أفاد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، بأن أزيد من 3,2 مليون مسافر وما يقارب 739 ألف سيارة عبروا الموانئ المغربية خلال الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، في إطار عملية "مرحبا 2025".
انخفضت أسعار النفط، صباح الخميس 9 أكتوبر 2025، للمرة الأولى منذ خمسة أيام، وسط مؤشرات على تراجع التوترات في الشرق الأوسط، بعد توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار في غزة.
حددت الحكومة من خلال قرار مشترك بين وزير الداخلية ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، شروطا جديدة لشراء القمح اللين الموجه لصنع الدقيق المدعوم، وكذا شروط صناعة هذا الدقيق وتوضيبه وتسويقه برسم موسم التسويق 2024-2025.
تطرح قضية التحفيزات الاستثمارية في القطاع الصحي الخاص بالمغرب إشكالا كبيرا بين من يرى فيها وسيلة لتشجيع الاستثمار وتحسين العرض الصحي، وبين من يعتبرها امتيازا غير مستحق لمؤسسات ربحية لا تساهم بالقدر الكافي في تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، فهل فعلا تستحق المصحات الخاصة في المغرب هذه التحفيزات الاستثمارية التي تمنح عادة للمشاريع ذات المنفعة العامة؟
على الرغم من تأثيره الكبير ودوره الاقتصادي والثقافي، لا يمثل قطاع الإشهار في المغرب حتى 1٪ من الناتج الداخلي الخام للمملكة، متأثرا بجائحة كوفيد‑19 وتراجع الاستثمارات بسبب المنافسة القوية خصوصًا من المنصات الرقمية كان من أبرز العوامل السلبية.
حقق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إنجازا غير مسبوق في عالم الرياضة، بعدما أصبح أول لاعب كرة قدم في التاريخ يدخل رسميا نادي المليارديرات، وفقا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات الذي قيم ثروته مؤخرا بنحو 1.4 مليار دولار.
أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، عن فتح تحقيق دقيق في ظروف وملابسات حالة الوفاة التي سُجّلت صباح يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعدما تم تحويل سيدة حامل من مستشفى المختار السوسي بمدينة بيوكرى.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات، اليوم الأربعاء، على وقع الانخفاض، حيث خسر مؤشرها الرئيسي مازي نسبة 0,64% ليستقر عند مستوى 18.862,92 نقطة.
يواجه تطوير الهيدروجين الأخضر في المغرب والمنطقة ثلاث عقبات رئيسية تتمثل أساسا في الإطار القانوني والتنظيمي، وارتفاع التكلفة، وغياب البنية التحتية للنقل.
تشهد البنوك المغربية تحسنا ملحوظا في مستوى رؤوس أموالها، تزامنا مع تقارب الإطار التنظيمي الوطني مع المعايير الدولية، حسب تقرير لوكالة التصنيف الائتماني "فيتش". إلا أن رفع التصنيف الائتماني للبنوك، خصوصًا فيما يتعلق بـ"درجة الملاءة"، لا يزال غير مرجح ما لم تتحقق تطورات إيجابية في مجالات أخرى كجودة الأصول والربحية.