تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها مناطق واسعة من المغرب وجنوب إسبانيا خلال الأسابيع الأخيرة في اضطرابات كبيرة في سلاسل توريد المنتجات الفلاحية نحو المملكة المتحدة، حيث أثرت هذه الظروف الجوية القاسية على عمليات الجني والنقل، وأضعفت وتيرة الصادرات القادمة من أهم مناطق الإنتاج التي يعتمد عليها السوق البريطاني في هذا الوقت من السنة.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أمس الأربعاء، أن الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الواردة إلى الولايات المتحدة يرتقب أن ترتفع إلى 15 بالمائة "في غضون هذا الأسبوع".
أفاد بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية أن سوق العقار واصل منحاه التصاعدي خلال سنة 2025، مدفوعا أساسا بارتفاع أسعار المبيعات، في سياق تباين الأداء بين المدن، مع تسجيل زيادة ملحوظة في الأسعار بمدينة الرباط.
أفاد مركز الأبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) أن رقم المعاملات الإجمالي للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بلغ 354,9 مليار درهم سنة 2025، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 9,9 في المائة مقارنة بسنة من قبل.
أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة، بمناسبة المعرض الدولي للسياحة ببرلين (ITB) 2026 الذي يحتفي هذه السنة بمرور 60 عاما على تأسيسه، خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى تسريع نمو السوق الألمانية تجمع بين تعزيز الربط الجوي، وإبرام شراكات هيكلية، وتسليط الضوء على المؤهلات الترابية.
يشهد قطاع التنقل الحضري في المغرب اهتماما متزايدا من الشركات الناشئة والمستثمرين، في ظل التحديات التي يفرضها الازدحام المروري في المدن الكبرى، وما يرافقه من تأثيرات مباشرة على الإنتاجية وكلفة التنقل داخل المراكز الحضرية الكبرى.
أفاد المكتب الوطني للصيد، أن الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الناظور، سجلت انخفاضا بنسبة 34 في المائة في يناير 2026، لتبلغ 322 طنا مقابل 491 طنا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة الثلاثاء على وقع الارتفاع، حيث صعد مؤشر "مازي" بنسبة 1,56%، ما يعادل 256,32 نقطة، ليستقر عند 16.655,58 نقطة، وبدوره ارتفع مؤشر مازي 20 بنسبة 1.37% ليستقر عند 1.255,55 نقطة.
كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن المغرب سجل خلال الفترة ما بين 2018 و2025 أدنى واردات مائية منذ سنة 1945، بمتوسط سنوي لم يتجاوز 3,87 مليارات متر مكعب، في ظل سبع سنوات متتالية من العجز المائي تراوحت نسبته بين 54 و85 في المائة، مبرزا أن هذه المؤشرات غير المسبوقة تحمل كلفة اقتصادية ثقيلة، خاصة على القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج المرتبطة به، ما يفرض إعادة هيكلة السياسة المائية لمواكبة التحولات المناخية وضمان استدامة الموارد.
لم يعد المغرب مجرد سوق للسيارات، بل بات يتحول تدريجيا إلى منصة صناعية وجاذبة للسيارات الكهربائية، في ظل سياسات داعمة وانتشار متزايد للمركبات النظيفة، ما دفع شركات عالمية إلى اختيار المملكة نقطة انطلاق لنشاطها داخل القارة الإفريقية.