أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية تحملات ومداخيل الخزينة سجلت حاجيات تمويل بلغت 20,9 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مقابل 33,3 مليار درهم خلال الفترة نفسها قبل سنة.
أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، عند متم أبريل الماضي، كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.
أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يقضي بإقرار تدابير مؤقتة تروم تنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي العيد، بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447 هـ/ 2026، وذلك لتجنب الرفع غير المبرر في أسعار الأضاحي.
رغم الأداء الإيجابي الذي يواصل القطاع السياحي المغربي تسجيله خلال السنوات الأخيرة، فإن ارتفاع تكاليف الإقامة والنقل والخدمات الترفيهية بات يثير تساؤلات بشأن موقع السائح المغربي داخل المنظومة السياحية الوطنية.
تشهد المراكز التجارية الصغيرة داخل الأحياء السكنية انتشارا متسارعا، في ظل تصاعد حدة المنافسة بين الشركات المستثمرة في هذا القطاع، بعدما دخلت إلى مجال ظل لسنوات طويلة حكرا على محلات البقالة التقليدية. ومع التوسع المتزايد لهذه المتاجر وسط الأزقة والأحياء، بدأت محلات البقالة تواجه تهديدا مباشرا، رغم ارتباطها التاريخي بالحياة اليومية للمغاربة باعتبارها تجارة قرب توفر خدمات ومنتجات قد لا يجدها المستهلك في الأسواق الممتازة، من قبيل قنينات الغاز، إلى جانب اعتماد أساليب مرنة في الأداء، المعروفة شعبيا بـ"الكريدي".
يقترب مشروع مصنع “غوتيون هاي تيك” بالقنيطرة من دخول مرحلة الإنتاج الفعلي، بعدما شرع في إجراء الاختبارات التشغيلية، في خطوة جديدة تعزز توجه المغرب نحو ترسيخ موقعه كقطب صناعي إقليمي في مجال بطاريات السيارات الكهربائية.
كتبت صحيفة "فوزبوبولي" الإسبانية، اليوم الإثنين، أن المغرب يعزز تدريجيا تموقعه كقطب طاقي أخضر مستقبلي لفائدة لأوروبا، بفضل تطوير بنيات تحتية شمسية واسعة في الصحراء المغربية.
حذرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من أن الحرب في الشرق الأوسط ت قو ض الأجور وظروف العمل حتى خارج نطاق مناطق النزاع.
احتضنت العاصمة البريطانية لندن فعاليات دورة 2026 من "Morocco Capital Markets Days"، الموعد المالي السنوي الذي تنظمه بورصة الدار البيضاء، بمشاركة نحو 200 فاعل اقتصادي ومالي، من بينهم حوالي 40 شركة مغربية مدرجة ومستثمرون مؤسساتيون دوليون.
في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره ضمن الاقتصادات الأكثر انفتاحا على التصدير في المنطقة، حذر تحليل حديث صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي "Stimson Center" من تنامي التحديات الاجتماعية المرتبطة بهذا النموذج الاقتصادي، وعلى رأسها ارتفاع معدلات البطالة واتساع فجوة التفاوت الاجتماعي، ما يفرض الحاجة إلى مراجعة أعمق لسياسات سوق الشغل.