رغم الإمكانيات الكبيرة التي باتت تتوفر عليها كرة القدم الوطنية، والنتائج اللافتة التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة قاريا وعالميا، يظل سؤال الغياب عن التتويج بكأس إفريقيا للأمم منذ سنة 1976 مطروحا بقوة في الساحة الرياضية، هذا الإخفاق المتواصل، رغم تعاقب أجيال ومدربين، يفتح باب النقاش حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون عودة اللقب القاري إلى خزائن الكرة المغربية، خاصة في ظل ما يتوفر اليوم من مواهب وبنيات تحتية ورؤية كروية أكثر وضوحا.
أكد مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، أمس الجمعة بالرباط، أن إحداث مكاتب قضائية بالملاعب المحتضنة لمباريات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، يهدف إلى ضمان معالجة سريعة وفعالة للمخالفات البسيطة التي قد ترتكب داخل هذه الفضاءات الرياضية، حيث يُنتظر من هذه المبادرة، أن تستجيب لخصوصية هذا الحدث القاري، وضمان تنظيمه في ظروف مناسبة، لا سيما مع توقع حضور عدد كبير من المتفرجين من جنسيات مختلفة.
أكد رئيس اتحاد جزر القمر لكرة القدم، سعيد علي سعيد عثمان أن مباراة افتتاح كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام المنتخب المغربي تشكل "تحديا حقيقيا" غير أن المنتخب القمري جاهز لتجاوزه.
قال أحمد شوبير، حارس مرمى وقائد النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، إن المنتخب الوطني المغربي يعد "المرشح الأبرز" للتتويج بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، مشيرا إلى أن ملاعب المملكة أضحت ذات مستوى عالمي.
توقفن الحلقة الأولى عند الأثر الاقتصادي لاستضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، من خلال أرقام السياحة، المداخيل المتوقعة، فرص الشغل، ودور الحدث القاري كرافعة للاستثمار والاستعداد لاستحقاقات أكبر مستقبلا.
أفاد الباحث في السياسات الرياضة، منصف اليازغي، في تصريح خص به موقع "اقتصادكم" في سياق تغطيته لمنافسات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، "أن البطولة، لم تكن تحظى بإشعاع كبير إلى حدود سنة 1988، إذ كانت في بداياتها تُنظم في إطار بسيط جدا، ولم يكن هناك اهتمام دولي بالبطولة، وكانت في البداية مجرد مسابقة قارية محدودة.
مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، يسأل كثيرون: كيف ستغير الرقمنة تجربة البطولة بالنسبة لنا كمواطنين؟ هل ستجعل متابعة المباريات، التنقل بين المدن، وحجز الفنادق أكثر سهولة؟ أم أن الفرص الاقتصادية التي يعد بها “الكان” ستصل حقا إلى جيوبنا؟.
يعتبرها البعض ملح كرة القدم، ويقول عنها البعض الأخر، إنها اللاعب رقم 12 في الملعب، في حين أن علماء كرة القدم يرونها دعامة أساسية وهي اللاعب رقم 1 في تشكيلة أي فريق.
قبل أن تعود كأس أمم إفريقيا إلى المغرب في 2025، كانت ذاكرة الكرة الإفريقية قد خزّنت نسخة أخرى استثنائية على أرضية الملاعب نفسها تقريبًا.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اليوم، عن إبرام اتفاقية تجعل "Morocco Now"، العلامة الاقتصادية للمملكة المغربية، راعيا رسميا لبطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.