ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط، في ظل انحسار المخاوف بشأن اتساع نطاق التوتر في الشرق الأوسط، مما خفف الضغوط المرتبطة بالتضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة.
على إثر الأحداث التي شهدتها مؤخرا نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية، تؤكد وزارة الداخلية أن مختلف المعطيات التي تم تجميعها وتحليلها أبانت أن هذه الأحداث لم تكن وليدة عوامل ظرفية أو تلقائية، وإنما جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضل لة، ودور عصابات الإتجار بالبشر، والتأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية، استهدفت الإيهام بإمكانية الولوج إلى الفضاء الأوروبي بسهولة ودون تبعات قانونية.
أعلن تحالف “أوبك بلس”، اليوم الأحد، الاتفاق على رفع حصص إنتاج النفط خلال شهر شتنبر المقبل بمقدار 188 ألف برميل يوميا، في خطوة تعكس نهجا حذرا في إدارة الإمدادات وسط استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على أسواق الطاقة العالمية.
سجلت بورصة الدار البيضاء حجم تداولات تجاوز 2,63 مليار درهم خلال الأسبوع الممتد من 27 إلى 31 يوليوز 2026، في مؤشر يعكس استمرار النشاط بالسوق المالية المغربية.
أبقى مركز التجاري للأبحاث (AGR) على توقعاته بشأن تطور سعر صرف الدولار الأمريكي واليورو مقابل الدرهم المغربي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مرجحا استمرار تحسن أداء العملة الوطنية في ظل تطورات سوق الصرف وتوقعات تحركات العملات الرئيسية.
شهدت الصادرات المغربية تحولا جذريا خلال العقود الأخيرة، بعدما كانت تتركز في نهاية تسعينيات القرن الماضي أساسا على الفوسفاط والمنتجات الفلاحية، لتصبح اليوم مدفوعة بما يعرف بـ”المهن العالمية للمغرب”، والتي تشمل صناعات السيارات والطيران والإلكترونيات والصناعات الكهربائية والصناعات الغذائية والكيماوية، وفق معطيات حديثة.
بمناسبة الذكرى ال 27 لعيد العرش المجيد، توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ج. ترامب.
اعتبرت صحيفة "آس" الإسبانية أن مشروع "الطريق السيار للماء" يجسد تحولاً في المقاربة المغربية لتدبير الموارد المائية، من الاعتماد على الحلول الظرفية إلى الاستثمار في بنية تحتية استراتيجية تروم مواجهة ندرة المياه على المدى البعيد.
كشفت سفيرة المغرب لدى ألمانيا، زهور العلوي، أن المبادلات التجارية بين المغرب وألمانيا تخطت حاجز 7 مليارات يورو خلال سنة 2025، مبرزة أن المملكة أصبحت ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في إفريقيا، في ظل ما وصفته بالدينامية الإيجابية التي تطبع العلاقات الثنائية، والقائمة على أسس “متينة للغاية”.
واصلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تسجيل مستويات قياسية خلال النصف الأول من سنة 2026، إذ بلغت 61.480 مليار درهم مع نهاية يونيو، مقابل 55.954 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة نموا بنسبة 9.9%، وفق معطيات أولية صادرة عن مكتب الصرف.