في خطوة تعكس التحول العميق في موازين القوى الزراعية على مستوى المتوسط، نجح المغرب في إزاحة فرنسا من صدارة الدول الموردة للباذنجان إلى السوق الإسبانية، محققا بذلك اختراقا نوعيا في واحدة من أكثر السلاسل التجارية الزراعية تنافسية في أوروبا.
يواصل المغرب جذب أنظار الاستثمارات المصرية، فبعد المشاريع السياحية بمدينة الصويرة، جاء الدور على النقل الكهربائي، حيث تعتزم شركة "بلو إي في"، الرائدة في مجال النقل الكهربائي، دخول السوق المغربي باستثمار يبلغ 100 مليون دولار في خطوة جديدة نحو تعزيز حضورها الإقليمي وتوسيع نطاق حلول التنقل المستدام.
تدخل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أساس كل دولة على حدة حيز التنفيذ في الأول من غشت.
أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 1,4% مقابل الدولار الامريكي، وظل شبه مستقر أمام الأورو خلال الفترة من 26 يونيو المنصرم إلى 02 يوليوز الجاري.
يسير المغرب بخطى حثيثة نحو تعزيز تحوله الرقمي بهدف تحديث اقتصاده وزيادة تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي. ويتطلب هذا التحول تغييرًا جوهريًا في الثقافة التنظيمية للقطاعين العام والخاص.
بلغ معدل ملء السدود 38.50% وكانت الطبقة الجوفية أقل تأثراً كما استفاد قطاع تربية المواشي من تحسين المراعي وعودة التوازن إلى السوق في وقت عانى العالم القروي خلال بداية السنة من عجز واضح، خاصة بسبب الجفاف المستمر الذي دام ستة مواسم متتالية.
في سياق الأزمة المائية البنيوية التي يعيشها المغرب، دعت غالية مختاري، المحامية والباحثة الرئيسية في تقرير "السيادة المائية" الصادر عن المعهد المغربي للاستخبارات الاستراتيجية (IMIS)، إلى إصلاح عميق لحكامة الموارد المائية، يركز على التوزيع العادل للموارد غير التقليدية، وبناء مواطنة مائية مستدامة.
اقتصادكمكشف تقرير حديث صادر عن المعهد المغربي للاستخبارات الاستراتيجية (IMIS) عن وضع مائي بالغ الخطورة في المغرب. فبدل أن تحل استراتيجيات التحديث الفلاحي أزمة المياه، ساهمت، عن غير قصد، في تفاقمها، بينما يزيد غياب البيانات الموثوقة وتشتت المؤسسات من حدة المعضلة.
بعد بضعة أشهر فقط من توليه رئاسة مجموعة اتصالات المغرب، بدأ محمد بنشعبون يترك بصمته الواضحة. وراء هدوئه المعروف، تتجلى استراتيجية مدروسة بعناية، تعيد الزخم والتوجه الجديد للفاعل التاريخي في قطاع الاتصالات. لكن إلى أين يتجه؟
في الوقت الذي يتجه فيه المغرب نحو حلول غير تقليدية لمواجهة ندرة المياه، وعلى رأسها تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة، حذّرت غالية مختاري، المحامية والباحثة في قضايا السيادة المائية، من المخاطر الاجتماعية والمجالية التي قد تنجم عن هذا التوجه إذا لم يكن مصحوبًا بإصلاحات مؤسساتية وضمانات للعدالة.