أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية تحملات ومداخيل الخزينة سجلت حاجيات تمويل بلغت 20,9 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مقابل 33,3 مليار درهم خلال الفترة نفسها قبل سنة.
أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، عند متم أبريل الماضي، كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 19,1 مليار درهم، مقابل 17,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.
أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يقضي بإقرار تدابير مؤقتة تروم تنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي العيد، بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447 هـ/ 2026، وذلك لتجنب الرفع غير المبرر في أسعار الأضاحي.
يقترب مشروع مصنع “غوتيون هاي تيك” بالقنيطرة من دخول مرحلة الإنتاج الفعلي، بعدما شرع في إجراء الاختبارات التشغيلية، في خطوة جديدة تعزز توجه المغرب نحو ترسيخ موقعه كقطب صناعي إقليمي في مجال بطاريات السيارات الكهربائية.
كتبت صحيفة "فوزبوبولي" الإسبانية، اليوم الإثنين، أن المغرب يعزز تدريجيا تموقعه كقطب طاقي أخضر مستقبلي لفائدة لأوروبا، بفضل تطوير بنيات تحتية شمسية واسعة في الصحراء المغربية.
حذرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من أن الحرب في الشرق الأوسط ت قو ض الأجور وظروف العمل حتى خارج نطاق مناطق النزاع.
احتضنت العاصمة البريطانية لندن فعاليات دورة 2026 من "Morocco Capital Markets Days"، الموعد المالي السنوي الذي تنظمه بورصة الدار البيضاء، بمشاركة نحو 200 فاعل اقتصادي ومالي، من بينهم حوالي 40 شركة مغربية مدرجة ومستثمرون مؤسساتيون دوليون.
في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره ضمن الاقتصادات الأكثر انفتاحا على التصدير في المنطقة، حذر تحليل حديث صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي "Stimson Center" من تنامي التحديات الاجتماعية المرتبطة بهذا النموذج الاقتصادي، وعلى رأسها ارتفاع معدلات البطالة واتساع فجوة التفاوت الاجتماعي، ما يفرض الحاجة إلى مراجعة أعمق لسياسات سوق الشغل.
يفرض المغرب نفسه تدريجياً كمنصة صناعية رئيسية في قطاع بطاريات السيارات الكهربائية، بعدما دخل مشروع “غوتيون هاي تيك” بالقنيطرة مرحلة الاختبارات التشغيلية، في وقت تتابع فيه إسبانيا هذا التقدم بقلق متزايد.
يواجه القطاع الفلاحي في المغرب ضغوطا متزايدة نتيجة التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية، وهو ما دفع المملكة إلى تسريع إصلاحات واسعة تهدف إلى بناء نموذج زراعي أكثر قدرة على الصمود والاستدامة، بدعم من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية.