اقتصادكم- عبد الصمد واحمودو
يرتقب أن يواجه المنتخب المغربي، نظيره الكاميروني غدا الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ابتداء من الساعة الثامنة مساء، بالتوقيت المغربي، برسم ربع نهائي كأس أفريقيا للأمم المغرب 2025، بعد أن تجاوز الفريق الوطني منتخب تانزانيا بهدف نظيف في دور ثمن النهائي.
ويدخل الأسود المباراة المبرمجة غدا الجمعة، وهم عازمون على تحقيق التأهل لدور نصف النهائي، حيث سيواجهون في حالة ضمان بطاقة العبور، المتأهل من مباراة الربع الأخرى التي ستجمع بين منتخبي الجزائر ونجيريا.
ورغم الغيابات المؤثرة بسبب الإصابة في مجموعة وليد الركراكي، سيكون المنتخب المغربي مدعوما بجماهيره الغفيرة التي ستؤثث مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، والتي من شأنها ممارسة الضغط على الخصم والدفع بالعناصر الوطنية نحو سحب بطاقة التأهل للدور المقبل.
وحول قدرة المنتخب المغربي على بلوغ النهائي والتتويج باللقب القاري الذي غاب لنصف قرن عن سجل المنتخب المغربي الأول، قال صانع ملحمة 2004 مع المنتخب المغربي، الناخب الوطني السابق، بادو الزاكي في حوار سابق مع موقع "اقتصادكم"، إن كرة القدم، وخصوصا في تظاهرة كبيرة بحجم كأس إفريقيا، لا تعتمد فقط على توفر الإمكانيات أو جودة اللاعبين، هناك مجموعة من العوامل الأساسية التي يجب أن تسير كلها في صالح المنتخب من أجل التتويج.
وأوضح الزاكي في تصريحه، أنه لا بد من التوفر على لاعبين في مستوى عال، قادرين على الحسم في اللحظات الحاسمة، كما يجب أن يكون الفريق فعالا أمام المرمى، لأن خلق الفرص وحده لا يكفي دون تسجيل الأهداف.
ومن جهة أخرى لفت المتحدث، إلى أن الأخطاء الفردية ينبغي أن تكون في حدها الأدنى، لأن أي هفوة قد تكلف الإقصاء. بالإضافة إلى عدالة القرارات التحكيمية، مشيرا إلى أن الظلم التحكيمي كان حاضرا في عدة مناسبات.
وشدد الزاكي كذلك، على أن الغيابات تكون مؤثرة، و فقدان لاعب أو أكثر قد يسبب خللا في توازن المجموعة. مؤكدا أن الأمر سبق له أن حدث، في العديد من البطولات، وحتى في كأس العالم، حيث يقدم الفريق مباراة كبيرة ويتفوق على خصمه، لكنه ينهزم بسبب تفاصيل صغيرة، موضحا أن هذه العوامل تصعب على المنتخبات التتويج مهما كانت قوية ومتماسكة.