اقتصادكم- عبد الصمد واحمودو
يواجه المنتخب المغربي نظيره النجيري بعد غد الأربعاء، برسم نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 المقامة في المغرب إلى غاية 18 من الشهر الجاري، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، والتي ستنطلق على الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المغربي.
وتعد هذه المواجهة حاسمة في طريق "أسود الأطلس" نحو التتويج باللقب، حيث ستسعى المجموعة الوطنية، إلى تجاوز حاجز نيجيريا بعزم وروح قتالية، كالتي خاضوا بها لقاء الكاميرون برسم ربع نهائي البطولة، وحول حظوظ المنتخب المغربي في التأهل من هذه المواجهة، قال الإطار الوطني، الحسين أوشلا، في تصريح لموقع، "اقتصادكم"، إن قوة المنتخب تكمن في تماسك خطوطه وقدرته على اللعب بالنهج نفسه الذي اعتمده في المواجهة السابقة أمام منتخب الكاميرون، مشيرا إلى أن الأداء لم يكن مبنيا فقط على الحماس، بل على تنظيم جماعي محكم وانضباط تكتيكي واضح.
وأوضح أوشلا، أن المنتخب أبان عن تنظيم ممتاز، ما يجعله قادرا على عبور هذه المرحلة بأريحية نسبية، موضحا، أن المنتخب النيجيري يختلف من حيث الأسلوب عن منتخب الكاميرون، حتى وإن كان لا يقل عنه من حيث القيمة الفنية، وأضاف أن المنتخب النيجيري يعد من أكثر المنتخبات التزاما بالنظام التكتيكي، ويتميز بتقارب الخطوط، خاصة على المستوى الدفاعي، وهو ما يجعله خصما صعب.
وأشار الإطار الوطني، إلى أن نقاط قوة المنتخب النيجيري تكمن في أجنحته السريعة والفعالة، التي تمنح خطه الهجومي خطورة كبيرة، خاصة في التحولات والمرتدات، داعيا إلى ضرورة الحذر من هذه النقطة تحديدا.
وفي قراءته لطريقة اللعب، أكد أن إغلاق وسط الملعب واللعب عبر الأطراف قد يكون الحل الأمثل للوصول إلى مرمى الخصم والحد من خطورته.
وشدد المتحدث ذاته، على أن المنتخب الوطني يتوفر على الأدوات الكفيلة بإيقاف المنتخب النيجيري، كما يمتلك الإمكانيات لتسجيل الأهداف بطرق متعددة، مستدلا على ذلك بتطور الأداء الجماعي، والبناء الجيد من الخلف، والنجاعة في المواجهات الثنائية، إلى جانب مجموعة من المؤشرات الإيجابية الأخرى.
وأوضح الإطار الحسين أوشلا، على أن صعوبة المباراة أو سهولتها تبقى رهينة بمدى تركيز اللاعبين وحسن تدبيرهم لمجريات اللقاء، معبرا، باسم جميع المغاربة، عن تمنياته بالتوفيق للمنتخب الوطني، وبالنجاح في بلوغ النهائي المقرر يوم 18 يونيو، متمنيا أن يكون التتويج حليف العناصر الوطنية.