TV5MONDE: المغرب يحلق عاليا نحو تصنيع طائرة 100% محليا في 2030

آخر الأخبار - 03-04-2026

TV5MONDE: المغرب يحلق عاليا نحو تصنيع طائرة 100% محليا في 2030

اقتصادكم

بفعل الطفرة التي يشهدها قطاع الطيران، دخل المغرب دائرة اهتمام الإعلام الدولي، إذ يُنظر إليه كمنصة صناعية صاعدة قادرة على الانتقال من التصنيع الجزئي إلى تطوير مكونات متقدمة، ضمن رؤية طموحة تستهدف بلوغ مراحل إنتاج أكثر تكاملا.

وسيراً مع السياق ذاته، سلط الموقع الإخباري التابع للقناة الفرنسية “TV5MONDE” الضوء على التحول الذي يشهده قطاع الطيران في المغرب، مبرزا أن المملكة نجحت خلال عقدين في ترسيخ موقعها كمنصة أساسية في هذه الصناعة، حيث أصبحت قادرة على تصنيع 42 في المائة من مكونات الطائرة.

وتابع التقرير الفرنسي أن المغرب يسعى اليوم إلى الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدما، تتمثل في إنتاج محرك طائرة محليا في أفق سنة 2030، بالاعتماد على شراكات مع كبريات الشركات العالمية، في خطوة تعكس طموحا لتوسيع قاعدة التصنيع وتعزيز السيادة الصناعية.

وواصلت “TV5MONDE” أن المملكة تطمح إلى إنتاج أول محرك طائرة خاص بها في أفق 2027، في ظل دينامية صناعية متواصلة شهدت إحداث مواقع إنتاجية جديدة، من بينها مصنع حديث لمجموعة Safran بمدينة النواصر، مخصص لتصنيع أنظمة عجلات الهبوط.

وذكر المصدر أن هذه الدينامية مدعومة باستثمارات دولية مهمة، حيث تم الإعلان عن استثمار بقيمة 280 مليون يورو من طرف شركة رائدة في تصنيع محركات الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى، بهدف مواكبة الطلب المتزايد على طائرات Airbus A320.

وأضاف أن هذا التوجه يعكس أهمية هذا الطراز، الذي يُعد الأكثر مبيعا عالميا، كما يبرز انخراط المغرب في الاستعداد للجيل الجديد من الطائرات، بما يعزز تموقعه داخل سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران.

كما أورد أن تصنيع أنظمة عجلات الهبوط بالمغرب يمثل إتقاناً لتكنولوجيات متقدمة، ويساهم في تعزيز حضور المملكة داخل منظومة صناعية دقيقة، تتطلب خبرات عالية وتكاملًا بين مختلف الفاعلين.

وأشار إلى أن المغرب أصبح يُنظر إليه كمنصة مفضلة للاستثمار في قطاع الطيران، بفضل موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، واستقراره السياسي، والدعم الحكومي، إلى جانب المزايا التي توفرها المناطق الحرة، فضلاً عن إطلاق صندوق للتنمية الصناعية بقيمة تناهز 1.9 مليار يورو.

كما ذكر أن بروز شركات محلية حصلت على شهادات عالمية، مثل شهادة Nadcap، ساهم في تعزيز شبكة الموردين، في حين يمثل أفق 2030 محطة مفصلية لطموح إنتاج طائرة مغربية بالكامل، بالتوازي مع التحولات البيئية التي يشهدها القطاع عالمياً.