اقتصادكم ـ ش.ل
اختتم المؤتمر الثامن لرابطة التعليم الخاص بالمغرب بمدينة مراكش أيام الجمعة والسبت، بإصداره لعدة توصيات، ومن أهمها:
التأكيد على انخراط الرابطة في التوجهات الجديدة الرامية إلى إحداث نهضة حقيقية لمنظومة التربية والتكوين وضمان جودة مخرجاتها.
اعتبار المؤسسات المدرسية العمومية والمؤسسات المدرسية الخصوصية وحدتين متكاملتين، توحدهما نفس الأهداف ولهما نفس التوجهات؛ وهي إعداد المتعلمين وإكسابهم المهارات الأساسية وضمان مقومات الاندماج الاجتماعي والمهني.
التحلي بالجرأة اللازمة لتشخيص موضوعي لواقع التعليم الخاص بالمغرب في أفق إيجاد نقط ارتكاز للتغيير والانفتاح على مقاربات وأفكار جديدة في مجال التدبير البيداغوجي والمقاولاتي، على اعتبار الخصوصية الثنائية للمؤسسة الخصوصية ( مؤسسة تربوية تستجيب لمنطق بيداغوجي تربوي- مقاولة لها إكراهات تدبيرية وتخضع لتوازنات مالية)؛
الاستعداد للمساهمة في مجهودات تعميم تمدرس ذو جودة وتقليص الفوارق المجالية، وفي هذا الإطار تدعو الرابطة إلى بلورة ميثاق للاستثمار في مجال التعليم بالوسط القروي يحفز الفاعلين في الميدان ويمنحهم الضمانات لإنجاح مبادراتهم.
اعتبار الدولة ضامنا أساسيا في مجال تكوين المدرسين باعتبارهم الفاعلين الرئيسيين لنجاح كل مشروع تربوي. وفي هذا الإطار تدعو الرابطة إلى الإسراع بإحداث مركز التميز لمهن التدريس وضمان استفادة مدرسي التعليم الخصوصي من خدماته.
إرساء سياسة وطنية واضحة لضمان تكوين مستمر منتظم للمدرسين في القطاعين العمومي والخصوصي وتقوية جاذبية مهنة التدريس.
تشجيع إدراج الرقميات ضمن الممارسات البيداغوجية باعتبارها حاضنة للتجديد التربوي وتطوير الأداء.
الإسراع بإصدار النصوص القانونية الخاصة بالتعليم الخصوصي، لتساير الوضع الحالي للتعليم الخصوصي مع التأكيد على ضرورة إشراك الرابطة في كل محطات إعداد هذه النصوص.
تشجيع البحث العلمي والبحث التربوي وتوظيف نتائجه في توجيه قرارات التصحيح وتطوير الأدء؛
الإسراع بتفعيل قانون مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية في شقه المتعلق بتوسيع الاستفادة لتشمل العاملين بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي.
تأمين وساطة إيجابية للحفاظ على علاقة سليمة ومتوازنة بين الأسر والمؤسسات، تراعي المصلحة الفضلى للتلميذ وتضمن حقوق وواجبات كل المكونات المعنية
ويذكر، أن المؤتمر الثامن لرابطة التعليم الخاص بالمغرب، انطلقت أشغاله يوم الجمعة الماضي بمدينة مراكش ، تحت شعار" تنظيم قوي من أجل مدرسة مواطنة منفتحة ومتجددة".
وقد تضمن جدول أعمال المؤتمر، الموافقة على كل من التقريرين الأدبي والمالي، و مشروع القانون الأساسي والنظام الداخلي، والموافقة على تقارير اللجان الدائمة للرابطة (لجنة القوانين، ولجنة استراتيجية الرابطة، ولجنة التوصيات)، فضلا عن انتخاب رئيس جديد للرابطة، وكذا انتخاب أعضاء مكتبها التنفيذي، وأعضاء مجلسها الوطني، فضلا عن مشروع برنامج العمل للولاية الجديدة 2022ـ 2026.
وفي كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر، قال رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، السيد عبد السلام عمور إن لتوجه العام للدولة المغربية يقارب موضوع إصلاح التعليم من خلال مقاربتين متكاملتين، هما النهـوض بالمدرسة العمومية، وتأهيل التعليم الخاص، في إطار من التفاعل والتكامل، وضمان تكافؤ الفرص.
ودعا عمور، إلى تسريع وتيرة النقاش وتنزيل تعاقد جديد بين الدولة والقطاع الخاص والجهات، للرفع من وتيرة تجويد خدمات التدريس وتعميمها على أوسع نطاق، مبرزا أن التأخر الحاصل في بلورة التعاقد وصياغة مخططات تنفيذية وبرمجة مدققة لوضع آليات دعم ومواكبة تطور التعليم الخاص، يؤثر سلبا على المجهود الذي تقوم به مؤسسات القطاع بدعم من الأسر على مستوى تحسين وتنويع العرض التربوي، وسد حاجيات المناطق، التي تعاني من الخصاص.