اقتصادكم
أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء أن متحور "أوميكرون" سيزيد من حالات الاستشفاء في صفوف غير الملقحين، في الوقت الذي أظهرت فيه دراسة أجراها علماء بجنوب إفريقيا أن المتحور الجديد ينتج أجساما مضادة يمكنها تحييد متحور "دلتا".
وقالت "كاثرين سمالوود" المسؤولة عن منطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية لوكالة فرانس برس إن " الانتشار السريع لـ"أوميكرون" في دول عدة (حتى لو تتسبب بأعراض أقل خطورة) سيؤدي إلى ارتفاع حالات الاستشفاء خاصة في صفوف غير الملقحين.
ودعت الخبيرة الصحية إلى التعامل مع البيانات الأولية التي تشير إلى احتمال أقل بدخول المستشفى "بحذر" لأن الحالات المرصودة حتى الآن شملت خصوصا "شبابا في صحة جيدة في بلدان نسبة التلقيح بها عالية".
ويرى بعض الخبراء أن العدوى الكبيرة قد تتغلب على ميزة أن المتحور أقل خطورة من سابقيه، في وقت تعلن فيه العديد من الدول عن مستويات إصابات قياسية منذ انتشار المتحور الجديد.
من جهته أعلن البروفيسور أليكس سيغال من المعهد الإفريقي لبحوث الصحة عن نتائج دراسة أجراها علماء جنوب إفريقيا، أظهرت أن "أوميكرون" ينتج أجساما مضادة يمكنها تحييد متغير "دلتا".
وأوضح المصدر نفسه أن زيادة مقاومة "دلتا" لدى المصابين بمتحور "أوميكرون" يمكن أن يؤدي إلى تخفيض احتمال تكرار الإصابة بمتحور "دلتا".
واتضح من نتائج هذه التجربة، التي نشرها البروفيسور سيغال في "تويتر"، أن فعالية تحييد "أوميكرون" زادت بمقدار 14 مرة، وذلك بعد 14 يوما من بداية التجربة، وهو ما يدل على تطور استجابة مناعية خلطية ضد هذا المتحور، كما أن تحييد متحور "دلتا" زاد بمقدار 4.4 مرة.
وأكد سيغال أن متحور "أوميكرون" وفقا لبيانات جنوب إفريقيا "أقل ضراوة" وهذا يساعد على "التخلص من دلتا".
وأوضح البروفسور أن صحة نتائج هذه الدراسة لم يتم التحقق منها بعد، حيث شملت حوالي 30 شخصا بعضهم حصل على تطعيم ضد الفيروس التاجي المستجد والبعض الآخر غير مطعم، وجميعهم مصابون بمتحور "أوميكرون".