اقتصادكم ـ ش.ل
بلغ عدد الأطفال، الذين يشتغلون بالمغرب، 148 ألف طفل، منهم نسبة 85,7% غادروا المدرسة، بينما لم يسبق لـ 2,2% منهم، أن تمدرسوا، في حين، يبقى الأطفال المشتغلون بقطاع "الصناعة"، هم الأكثر تعرضاً للخطر بنسبة 90,2%، و85,7% غادروا المدرسة بينما لم يسبق ل 2,2% منهم أن تمدرسوا.
فقد أصدرت المندوبية السامية للتخطيط، مذكرة جديدة هامة، تتضمن معطيات إحصائية مضبوطة، حول ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب، وذلك في إطار احتفال العالم يوم 12 يونيو 2022 باليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، الذي يصادف يومه الأحد، الذي وضع هذه السنة، تحت شعار "الحماية الاجتماعية الشاملة لإنهاء تشغيل الأطفال".
وأفادت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، من حيث التفاصيل، أنه خلال سنة 2021، بلغ عدد الأطفال النشيطين المشتغلين بالمغرب 000.148 طفل، وهو ما يمثل 2%، من بين 7.493.000طفل الذين تتراوح أعمارهم ما بين7وأقل من 17 سنة.
وتبلغ هذه النسبة3,8% بالوسط القروي (119.000 طفل) مقابل 0,7% بالوسط الحضري (29.000 طفل). ومقارنة مع سنة 2019، تراجع عدد الأطفال النشيطين المشتغلين ب 26%.
ويقطن80,4% من الأطفال النشيطين المشتغلين بالوسط القروي و79,5% منهم ذكور و87,5% تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 17 سنة. كما أن12,1% من الأطفال يشتغلون بالموازاة مع تمدرسهم و85,7% غادروا المدرسة بينما لم يسبق ل 2,2% منهم أن تمدرسوا.
يستفيد حوالي 65% من الأطفال النشيطين المشتغلين من تغطية صحية، في حين تبلغ هذه النسبة 75% من بين مجموع الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 7 و17 سنة.
وأوضحت مذكرة المندوبية، أن ظاهرة الأطفال المشتغلين متمركزة في قطاعات اقتصادية معينة مع اختلاف حسب وسط الإقامة؛ وهكذا، بالوسط القروي، 82,2% منهم يشتغلون بقطاع "الفلاحة، الغابة والصيد". أما بالوسط الحضري، فإن قطاعي "الخدمات" ب58,4% و"الصناعة " ب24,7% يعتبران القطاعين الرئيسيين لتشغيل الأطفال.
ما يقارب ثلاثة أرباع الأطفال المشتغلين بالوسط القروي يعملون كمساعدين عائليين. أما بالوسط الحضري، فإن 45,2% يعملون كمستأجرين،27,5% كمتعلمين و20,5% كمساعدين عائليين.
كما أن 6 أطفال مشتغلين من أصل 10(59,4%) يقومون بأشغال خطيرة (88000 طفل)، وهو ما يمثل 1,2% من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية. من بين الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من الأشغال، نجد أن 73,7%قرويين، 88,6% ذكور و81,9% تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 سنة.
ويبقى الأطفال المشتغلون بقطاع "الصناعة" الأكثر تعرضاً للخطر بنسبة 90,2%. وتبلغ هذه النسبة 73,3% بقطاع "الخدمات" و71,2% بقطاع "البناء والأشغال العمومية" و 51,1% بقطاع "الفلاحة، الغابة والصيد".