دول الساحل تناقش الاستثمار في المناخ بمراكش

آخر الأخبار - 24-02-2022

دول الساحل تناقش الاستثمار في المناخ بمراكش

اقتصادكم

نظمت لجنة المناخ بالساحل ومركز الكفاءات للتغير المناخي، اليوم الخميس بمراكش، الاجتماع الأول للجنة قيادة دراسة بشأن تمويل خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

 

واستعرض ممثلو الدول الأعضاء بلجنة المناخ بالساحل ومركز الكفاءات للتغير المناخي، إضافة إلى الشركاء التقنيين والماليين للجنة، لاسيما البنك الإفريقي للتنمية، ومعهد الفرنكفونية للتنمية المستدامة، ولجنة بحيرة حوض تشاد، والوكالة الأفريقية للجدار الأخضر العظيم، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (اكواس)، مختلف التمويلات المناخية بدول منطقة الساحل، واقتراح سيناريوهات من أجل إحداث آلية لتمويل خطة الساحل للاستثمار في المناخ.


وأكد منسق لجنة المناخ بالساحل، إيسيفي بوريما، أن الاجتماع يأتي في إطار دراسة تمويل خطة الساحل للاستثمار في المناخ التي تحظى بتمويل المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، على اعتبار أنهه تفضل بدعم لجنة المناخ بالساحل.
ونال المكتب المغربي "هندسة، تكوين، دراسات، تنمية" صفقة إنجاز هذه الدراسة الهامة التي تعد إحدى المراحل الحاسمة في مسلسل تفعيل "خطة الساحل للاستثمار في المناخ".

 

وعلى المستوى الأفريقي، أنهى المركز الدراسة الأولية لصندوق حوض الكونغو الأزرق، والتي مكنت من إعداد أكثر من 200 مشروع للتخفيف والتكيف في 16 دولة عضو في لجنة المناخ لحوض الكونغو. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم دعم 17 دولة عضوا في لجنة المناخ بالساحل من أجل وضع اللمسات الأخيرة على "خطة الساحل للاستثمار في المناخ".

 

والبلدان الـ17 في منطقة الساحل هي بنين وبوركينا فاسو والكاميرون والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغينيا كوناكري وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال والسودان وتشاد، التي أحدثت مجتمعة هذه اللجنة.

 

يشار إلى أن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل التي انعقدت يوم 25 فبراير 2019 بنيامي (النيجر) تميزت بالخطاب الذي وجهه جلالة الملك للمشاركين في الدورة الأولى لهذه القمة، والذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

 

وكان الملك أعلن في هذا الخطاب التزام المغرب بالتكفل بدراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطة الاستثمار المناخي لمنطقة الساحل، مؤكدا جلالته أهمية إطلاق خطة الاستثمار المناخي لمنطقة الساحل، وبرنامجها الإقليمي ذي الأولوية، الذي سيكمل المشاريع، التي "شرع فعليا في تنفيذها".