بناءا على معلومات مغربية.. بلجيكا توقف مشتبها به في التخطيط لمشروع إرهابي

آخر الأخبار - 04-03-2022

بناءا على معلومات مغربية.. بلجيكا توقف مشتبها به في التخطيط لمشروع إرهابي

اقتصادكم

قدمت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني معلومات ومعطيات دقيقة للسلطات البلجيكية المختصة بشأن مواطن بلجيكي من أصل مغربي، يشتبه في تورطه في التحريض والتخطيط والإعداد لأعمال إرهابية وشيكة. 

ومكنت المعلومات التي وضعتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني رهن إشارة السلطات الأمنية والقضائية البلجيكية، من توقيف المشتبه فيه الذي يحمل الاسم الحركي عبد الله البلجيكي، ووضعه رهن الاعتقال على ذمة البحث والتحقيق في إطار قضايا الإرهاب والتطرف العنيف.

وتم تشخيص هوية المواطن البلجيكي من أصل مغربي، وتحديد تورطه المباشر في التحريض على تنفيذ مخططات إرهابية وشيكة، في إطار البحث الذي يباشره حاليا المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع شخص موالي لتنظيم "داعش الإرهابي"، تم توقيفه الأربعاء الماضي 2 مارس الجاري بمنطقة فم أزكيد بضواحي طاطا، وذلك بعد الاشتباه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي له ارتباطات عابرة للحدود الوطنية.

و أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث عن رصد حوالة مالية بالعملة الأوروبية  كان قد أرسلها الشخص المعتقل ببلجيكا للمشتبه فيه الموقوف بالمغرب، بداية شهر مارس الجاري، وذلك كدفعة أولى ضمن عمليات التمويل التدريجي لاقتناء المستلزمات والمواد الكيميائية التي تدخل في صناعة وتحضير المتفجرات.

كما أكدت إجراءات البحث، مدعومة بالخبرات الرقمية والتقنية، تورط الشخص المعتقل ببلجيكا في التحريض على خلق وتشكيل تنظيم إرهابي محلي للقيام بعمليات تخريبية بالمغرب، من خلال محتويات يحدد فيها للشخص الموقوف بالمغرب طريقة الاستقطاب والتجنيد، وكيفية اختيار القواعد الخلفية للتدريب، وكذا المشاريع والأهداف المزمع استهدافها.

 وتشير مجريات البحث بأنه تم تسطير كأهداف آنية لهذا المخطط الإرهابي مهاجمة مواطنين أجانب وكذا مسؤولين سامين في قطاعات حكومية وأمنية، واستهداف مقرات عسكرية وأمنية ومؤسسات سجنية باستخدام سيارة مفخخة أو بواسطة مركبة في إطار عمليات الإرهاب الفردي، بعدما تم تحميل إحداثياتها من مواقع على شبكة الأنترنت، علاوة على مهاجمة وكالات بنكية ومصرفية في إطار ما يسمى بعمليات "الفيء والاستحلال".

وأثبتت المعاينات والخبرات التقنية المنجزة بأن المشتبه فيه الموقوف بالمغرب أجرى ثلاث محاولات لصناعة عبوات ناسفة باستخدام المواد الكميائية المحجوزة، وذلك بالضيعة الفلاحية المملوكة لعائلته بمنطقة فم أزكيد بضواحي طاطا.

ولازالت الأبحاث والتحريات التي يجريها المكتب المركزي للأبحاث القضائية متواصلة في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، للكشف عن كافة الامتدادات والتقاطعات الوطنية والدولية لهذا المشروع الإرهابي، كما تتواصل عمليات التنسيق والتعاون الأمني الدولي بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمصالح الأمنية والقضائية  البلجيكية المختصة.