اقتصادكم
تحتضن مدينة تزنيت فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية، تحت شعار "الصناعة التقليدية تراث أصيل وإبداع متجدد".
ويستمر المعرض إلى غاية يوم الجمعة المقبل، وافتتح يوم الجمعة الماضي في حفل حضره عامل إقليم تزنيت حسن خليل، والوفد المرافق له، بساحة الأمير مولاي عبد الله.
وتندرج التظاهرة في إطار تفعيل استراتيجية تنمية قطاع الصناعة التقليدية بصفة عامة وتطوير السوق الداخلي ودعم المعارض المحلية والجهوية الهادفة إلى التعريف بالمنتوج الحرفي وترويجه.
كما يأتي تنظيم المعرض في سياق التعريف بمقومات الصناعة التقليدية بالإقليم والجهة عموما، وكذا دعم الجهود المبذولة للنهوض بالصناعة التقليدية وتحسين أوضاع الصناع التقليديين بعد التوقف المفروض لأنشطة القطاع جراء جائحة كورونا.
ويهدف المعرض إلى مضاعفة فرص تسويق منتجات الصناعة التقليدية التي تزخر بها أقاليم الجهة، إلى جانب تقريب حرف هذا القطاع من المواطنين، وإبراز مهارة الصناع التقليديين، ويشكل أيضا مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين الحرفيين والمهنيين.
وتعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 70 عارضا وصانعا تقليديا، يمثلون مختلف أقاليم الجهة، إضافة إلى عارضين قدموا من جهات الرباط سلا القنيطرة، ومراكش أسفي، وكلميم واد نون، والعيون الساقية الحمراء.
وتتميز هذه الدورة، التي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة بمعية شركائها المؤسساتيين، بمشاركة العديد من الصناع والحرفيين، ومجموعة من الجمعيات والتنظيمات المهنية الناشطة في قطاع الصناعة التقليدية على مستوى جهة سوس ماسة.
ويتضمن برنامج هذه النسخة إقامة أروقة لعرض المنتوجات التقليدية البديعة، وعقد ندوات تحسيسية حول التغطية الصحية والسجل الوطني للصناعة التقليدية، إلى جانب لقاء تكويني حول سبل تمويل قطاع الصناعة التقليدية.
كما تشهد الدورة تكريم مجموعة من الفعاليات وعدد من الصناع التقليديين بالإقليم، فضلا على تقديم جائزة أحسن رواق وأحسن منتوج من المنتوجات التي أبدعتها أنامل الصناع التقليديين.