وزارة التجهيز والماء تؤكد سلامة سد واد المخازن رغم تجاوز نسبة الملء 146 في المائة

آخر الأخبار - 04-02-2026

وزارة التجهيز والماء تؤكد سلامة سد واد المخازن رغم تجاوز نسبة الملء 146 في المائة

اقتصادكم 

أكدت وزارة التجهيز والماء أن الوضعية الهيدرولوجية بسد واد المخازن عرفت تحسنا ملحوظا واستثنائيا، نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدها الحوض المائي خلال الفترة الممتدة من شتنبر 2025 إلى غاية 04 فبراير 2026.

وأوضح المدير العام لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، في تصريح توصل موقع "اقتصادكم" بنسخة منه،، أن مجموع الواردات المائية المسجلة بالسد بلغ حوالي 988 مليون متر مكعب، أي بزيادة تقدر بحوالي 184  في المائة مقارنة بالمعدل الاعتيادي، وبارتفاع يناهز 146.85  في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية 

وأضاف المصدر ذاته أن حجم المياه المخزنة بسد واد المخازن بلغ حوالي 372.9  مليون متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة الملء إلى 61.88  في المائة، وهي نسبة لم تسجل منذ سنة 2019، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الحقينة المائية للسد.

وأشار المسؤول، إلى أن ذروة الواردات اليومية تم تسجيلها خلال شهر يناير 2026، حيث بلغت التدفقات مستويات عالية استدعت اعتماد تدبير دقيق ومراقبة مستمرة لمنشأة السد، ضمانا لسلامتها وسلامة الساكنة والمناطق المجاورة.

وفي هذا السياق، أكد المصدر ذاته، أن الوزارة قامت بتفعيل مجموعة من الإجراءات الاستباقية، شملت المراقبة التقنية الدقيقة لبنية السد، وتتبع تطور الواردات المائية، وضبط عمليات التفريغ، إلى جانب التنسيق المستمر مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، تفاديًا لأي مخاطر محتملة مرتبطة بارتفاع منسوب المياه.
كما شدد على أن هذه الوضعية المائية الإيجابية ستساهم في تعزيز التزود بالماء الصالح للشرب، ودعم السقي الفلاحي، وتحسين الأمن المائي بالجهة، خاصة في ظل التحديات المناخية التي تعرفها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وحسب تصريح المدير العام لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، فقد جاء هذا التحسن في إطار السياسة الوطنية الرامية إلى تعزيز القدرة على مواجهة التقلبات المناخية، عبر تحسين حكامة الموارد المائية، وتأهيل وتحديث منشآت السدود، وتسريع تنزيل المشاريع المائية الكبرى، بما يضمن استدامة التزود بالماء وحماية الأرواح والممتلكات.