إمدادات الخضر في إسبانيا والمغرب تتراجع خلال شهري فبراير ومارس

آخر الأخبار - 04-02-2026

إمدادات الخضر في إسبانيا والمغرب تتراجع خلال شهري فبراير ومارس

اقتصادكم 

أفاد موقع "فريش بلازا"، أن إمدادات الخضر المزروعة داخل البيوت البلاستيكية القادمة من جنوب أوروبا والمغرب لا تزال محدودة، نتيجة تأثير الظروف المناخية، نظرا لانخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار أكثر من المعتاد خلال السنوات الأخيرة. 

وأوضحت المنصة أن إمدادات مادة الفلفل تراجعت بفعل نقص الإنتاج، الذي وبالإضافة إلى العوامل المناخية، تأثر بفعل الانتشار الواسع لحشرة Thrips parvispinus، ما قد يؤدي ارتفاع الأسعار  جزئيا مقابل تراجع الكميات المعروضة في الأسواق.

وفي هذا السياق، نقلت "فريش بلازا"، عن فولخينسيو سبا، مدير شركة “Fulgencio Spa”  المتخصصة في زراعة الخضر، بكل من إقليم غرناطة والمغرب، خاصة  صنف الخيار والطماطم الكرزية، أن “الطقس كان أكثر برودة من المعتاد منذ شهر أكتوبر، مع تزايد الأيام الغائمة وتساقطات مطرية غزيرة وعواصف ابتداءً من نونبر، وهو ما لم يؤد فقط إلى تأخير الإنتاج، بل ساهم أيضاً في انتشار الأمراض الفطرية مثل البياض الزغبي ومرض البوتريتيس”.

وأضاف المصدر ذاته، أن “القطاع يواجه كذلك تقلصا متزايدا في الوسائل المتاحة لمكافحة هذه الأمراض، بسبب القيود التي يفرضها المنظمون الأوروبيون”.

وأشار مدير الشركة، إلى أن “إمدادات الخضر تراجعت بشكل ملحوظ سواء في إسبانيا أو في المغرب، وهو ما أدى إلى الحفاظ على مستويات أسعار مرتفعة طيلة معظم الموسم الشتوي”، متوقعاً أن “يستمر هذا الوضع خلال شهري فبراير ومارس، نظراً لأن الأضرار التي لحقت بالنباتات أصبحت غير قابلة للإصلاح، ولا يوجد هامش زمني للتدارك قبل نهاية فصل الشتاء”.

وأمام هذا الوضع، تجد شركات الإنتاج والتسويق صعوبة في تلبية كامل طلبات زبائنها. وأوضح سبا قائلاً: “رغم أن الأسعار في السوق الحرة مرتفعة جدا، فإننا نعمل على توزيع الكميات المتوفرة بين مختلف الطلبيات والبرامج المتفق عليها مع زبائنها، لضمان تزويد الجميع. وبشكل عام، يبدي الزبائن تفهما للوضع، لكونه يهم القطاع بأكمله”.

وختم المتحدث لـ"فريش بلازا"، بالتأكيد على أن “الأسعار المرتفعة للخضر قد تساهم، في العديد من الحالات، في تعويض النقص العام في الإنتاج خلال هذا الموسم”.