اقتصادكم
كشفت معطيات جديدة، عن ملاحقة ملف مصفاة "سامير" لليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حينما كانت مسؤولة كبيرة في مجموعة "أرامكو" السعودية، المصدر الأول عالميا للنفط، مكلفة بالسياسات العمومية.
وقالت بنعلي بأن ملف مصفاة "سامير" كان على مكتبها في "أرامكو"، فيما لم تفصح عن أي تفاصيل بشأن أسباب وظروفها تعاملها مع هذا الملف، الذي تدبره بصفتها وزيرة للانتقال الطاقي والتنمية المستدامة منذ تعيينها في الحكومة الجديدة، تحديدا أكتوبر الماضي.
وأفادت الوزيرة خلال مرورها ببرنامج "بدون لغة خشب"، المذاع على أمواج "ميد راديو"، أن الحكومة تفكر في أربع سيناريوهات من أجل حل مشكل مصفاة "سامير"، مشددة على أن لها تأثير مهم على وضعية سوق المحروقات الوطنية، بالنظر إلى قدراتها التكريرية والتخزينية. موضحة في المقابل، أنه لا يمكن الجزم بتأثير إعادة تشغيلها على خفض أسعار المحروقات حاليا.
وأضافت الوزيرة بأن سعر لتر "الكازوال" يصل حاليا إلى 7 دراهم في المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط، مشددة في ردها على "هاشتاغ" تخفيض أسعار "الكازوال" والبنزين، على أن أسعار المواد المكررة في بورصة روتردام، تؤكد استحالة تخفيض سعر المادتين إلى ما دون 10 دراهم للتر.