اقتصادكم
أفادت صحيفة "لابنغوارديا" الإسبانية أن مصدر شحنة الغاز التي تم تزويد المغرب بها منذ الثلاثاء الماضي هي الولايات المتحدة، إذ تم تفريغها في محطة إعادة تحويل الغاز المسال إلى غاز في بلباو الإسبانية، لإعادة إرسالها لاحقا في خط أنابيب الغاز المغاربي، إذ عبرت مضيق جبل طارق بعد ظهر اليوم ذاته.
وبدأت إسبانيا لأول مرة، بنقل الغاز إلى المغرب، مؤكدة أنه ليس غازا جزائريا، إذ قالت مصادر في وزارة التحول البيئي الإسبانية لوكالة "فرانس برس"، إن الشحنة الأولى من الغاز المسال التي تم إرسالها "اشتراها المغرب من الأسواق الدولية ووصلت إلى محطة إسبانية لإعادة تحويلها إلى غاز طبيعي"، دون أن تحدد دولة بعينها؛ الأمر الذي زاد من الشكوك الجزائرية.
وظل خط أنابيب الغاز المغاربي جامدا منذ نونبر الماضي، عندما قررت الجزائر اعتبار عقد استغلال أنبوب الغاز مستنفدا، لترك المغرب بدون غاز؛ فيما أرسلت تحذيرا إلى إسبانيا، التي تستقبل الغاز الجزائري عبر خط بحري واحد “ميدغاز”، بشأن إعادة بيعه إلى المغرب.
وأكدت الصحيفة الإيبيرية أن الجزائر تمسكت برفضها تزويد المغرب بالغاز التابع لها، رغم أنه لم يطلب من إسبانيا ذلك، واستمر في البحث عن مزود في السوق الدولية منذ أسابيع، إذ لم يكن من السهل العثور على أحدهم، بالنظر إلى المنافسة الشديدة بين الدول الآسيوية والأوربية التي تسعى بدورها إلى إيجاد مزودين جدد لتقليل اعتمادها على روسيا، وذلك قبل حلول الشتاء المقبل.