اقتصادكم
تواصل نسب ملء السدود والأحواض المغربية تراجعها بشكل مثير للقلق، في سياق محلي ودولي غير مطمئن، تسببت فيه التغيرات المناخية والجفاف.
وتراجعت النسبة الإجمالية لملء السدود لتصل إلى 26.07% إلى غاية يوم السبت الماضي، أي بتسجيل ناقص 0.7% خلال أربعة أيام فقط، علما أنه في نفس الفترة من السنة الماضية، وصلت النسبة إلى 40.8%.
وحسب معطيات وزارة التجهيز والماء، فإن حقينة ملء السدود المغربية سجلت عجزا مهما قدره 2382 مليون متر مكعب، إذ يبلغ الحجم الإجمالي لحقينة السدود في الوقت الراهن 4202 مليون متر مكعب، مقابل 6585 مليون متر مكعب في نفس الفترة من السنة الماضية.
ووصلت نسبة ملء حوض اللوكوس إلى 41.51%، فيما بلغت حقينة حوض ملوية 8.58%، أما نسبة ملء حوض سبو فوصلت إلى 42.49%، مقابل29.09% لحوض أبي رقراق، أما حوض أم الربيع فوصلت نسبة الملء فيه إلى 7.04%، وحوض تانسيفت وصل إلى 42.94% وحوض سوس ماسة 13.67%، بينما بلغت نسبة ملء حوض درعة واد نون 18.31%، وحوض زيز كير غريس سجل نسبة ملء قدرها 20.16%.
ويقل الحجم الحالي للأحواض والسدود بشكل كبير عن الحجم العادي، فبالنسبة إلى حوض اللوكوس مثلا، يبلغ حجمه حاليا 714.58 مليون متر مكعب، في حين أن الحجم الطبيعي هو 1721 مليون متر مكعب، أما الحجم الحالي لحوض ملوية فلا يتجاوز 68.44 مليون متر مكعب، فيما يبلغ الحجم العادي 797.35 مليون متر مكعب.
وتصنف منظمة الصحة العالمية المغرب تحت خط ندرة المياه الذي تحدده المنظمة في 1700 متر مكعب للفرد سنويا، بينما لا تتجاوز هذه الحصة 600 متر مكعب للفرد في المغرب.