مزور يدافع عن "صنع في المغرب" ويبرر الزيادات الجمركية لتحصينها

آخر الأخبار - 23-07-2022

مزور يدافع عن "صنع في المغرب" ويبرر الزيادات الجمركية لتحصينها

اقتصادكم

أكد رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، أن العلامة التجارية "صنع في المغرب" تحظى بثقة المستهلك، مدافعا عن الزيادة في الرسوم الجمركية على استيراد المواد الجاهزة بكونها "تشجيع للصناعة الوطنية".
 

وأضاف مزور، أن مخطط الإنعاش الصناعي 2023-2021، عرف انتقاء 1133 ملفا، تمت الموافقة منها على 995 مشروعات، وخصص 60,8 مليار درهم لاستبدال الواردات و64,1 مليار درهم للصادرات، كما أفاد أن المخطط خصص 44,7 ملايير درهم للاستثمارات.

وارتقب الوزير في عرضه لحصل المخطط المذكور، أن يخلق 220 ألف منصب شغل منها 88 ألفا عبارة عن منصب مباشر و132 ألف منصب غير مباشر، وأن يحقق بفضل القطاع الصناعي رقم معاملات يصل إلى 400 مليار درهم.
 

جدير بالذكر، أن المغرب اعتمد في مخططه هذا، لتعزيز المكتسبات والإنجازات التي حققتها المخططات الصناعية الأخرى، إذ يعد من أبرز أهدافه تحقيق السيادة الصناعية لبلادنا حيث يعتبر بنك المشاريع الصناعية لاستبدال الواردات بالمنتوج المحلي أهم ركائز هذا المخطط.

وفي السياق ذاته، قال مزور، أنه "من أجل تشجيع وسم "صنع في المغرب" ووفقا للتحقيق الذي قامت به الوزارة سنة 2021، فإن علامة "صنع في المغرب" تحظى بثقة المستهلك المحلي شريطة أن تتمكن العلامة من التوفيق بين معايير السعر والجودة والثقة”.

وأبرزالوزير، أنه تنزيلا للمخطط الذي يهدف إلى الرقي بالصناعة المغربية، تمت "الزيادة في الرسوم الجمركية من 25 إلى 40 في المائة على استيراد المواد الجاهزة، زالزيادة في الرسوم الجمركية لعدد من المنتوجات بموجب قانون مالية السنة الحالية، إضافة إلى مراجعة اتفاقية التبادل الحر مع تركيا، وتخصيص دعم استباقي لتحسين جودة المنتوجات المحلية بمعايير صارمة، إضافة إلى تطبيق آليات الحماية التجارية من أجل الحد من الواردات التي تلحق ضررا بالإنتاج المحل، مبرزا أن هذه الإجراءات تهدف إلى “حماية المنتوج الوطني وتحسين جودته".

وتابع المتحدث نفسه، أنه على ضوء النتائج التي قدمها هذا التحقيق، فإن علامة "صنع في المغرب" يمكن أن تصبح محفز حقيقي لضمان دينامية لإنعاش الاقتصاد الوطني على الصعيدين الوطني والدولي.