مخاطر تبييض الأموال تربك مشروع خدمة التحويلات البنكية الفورية

آخر الأخبار - 25-07-2022

مخاطر تبييض الأموال تربك مشروع خدمة التحويلات البنكية الفورية

اقتصادكم

كشفت هبة زهوي، مديرة مديرية الإشراف البنكي لدى بنك المغرب، عن مشروع جديد لاعتماد خدمة التحويلات الفورية بين البنوك، التي كانت تستغرق 48 ساعة على الأقل خلال وقت سابق، مؤكدة أن الاتصالات ما زالت جارية مع البنوك من أجل الإعداد لهذه الخطوة الجديدة.

وأضافت زهوي، خلال ندوة صحفية أقيمت صباح اليوم الاثنين بمقر مديرية الإشراف البنكي في الدار البيضاء، أن مخاطر تبييض الأموال هي العقبة الأولى أمام هذا المشروع، الذي سيتيح للزبناء الاستفادة من خدمة مهمة، ويكسب المزيد من الوقت والجهد، مشددة على أن التقارير الخاصة بتدبير المخاطر، أكدت استخدام التحويلات البنكية بشكل كبير في عمليات التبييض.

وشددت زهوي، على ضرورة وضع أرضية رقمية مؤمنة بين البنوك، من أجل ضمان تبادل المعلومات والمعطيات بشأن الحسابات البنكية للزبناء عند إجراء التحويلات، وذلك بسرعة وفعالية، منبهة إلى أن عملية تحويل أموال من بنك إلى آخر، ومن شخص لفائدة آخر، تظل محفوفة بالمخاطر، وتفترض الإعداد الجيد لهذه الخطوة بشكل متأن.

يشار إلى أن عادل زباير، مدير الإشراف على الأداءات لدى بنك المغرب، قال خلال الجلسة العمومية الثالثة، المنظمة على هامش أشغال الدورة 14 لقمة الأعمال الأمريكية الإفريقية 2022، إنه "بنهاية السنة الجارية، سنطلق التحويل البنكي الفوري. اليوم، تستغرق هذه التحويلات مدة تصل إلى 48 ساعة، واعتبرنا أنه يمكن إنجاز هذه الخدمة في وقتها الزمني الحقيقي. وتفسير ذلك، يرجع بالأساس إلى ملاحظتنا أن المستهلك المغربي منجذب بشكل متزايد نحو التحويلات البنكية".