في سابقة تاريخية.. ميناء الدار البيضاء يستقبل ثلاث سفن سياحية دفعة واحدة

آخر الأخبار - 01-04-2026

في سابقة تاريخية.. ميناء الدار البيضاء يستقبل ثلاث سفن سياحية دفعة واحدة

اقتصادكم

سجل ميناء الدار البيضاء سابقة تاريخية باستقباله ثلاث سفن سياحية في وقت واحد، في مؤشر قوي على انتعاش السياحة البحرية بالمغرب وتعزيز جاذبية المدينة ضمن مسارات الرحلات الدولية.

وذلك ما أشادت به منصة “ذي ترافيلر”، مؤكدة أن هذا الحدث يشكل يوما تاريخيا في سجل الميناء، بعدما استقبل سفن Seven Seas Voyager وAzamara Journey وLa Belle des Océans.

وتابعت “ذي ترافيلر” في تقريرها أن أكثر من 1300 سائح حلوا بالمدينة على متن هذه السفن، إلى جانب أطقمها، ما جعل هذا اليوم من بين أكثر أيام النشاط كثافة في تاريخ الميناء، مع تسجيل تدفقات بشرية مهمة.

وزاد أن هذه العملية أبرزت قدرة الميناء على تدبير عمليات متزامنة تشمل استقبال الركاب وتنظيم تنقلاتهم، دون تسجيل اختلالات تُذكر، ما يعكس تطور الجاهزية التشغيلية والبنيات اللوجستية.

وسجّل التقرير أن هذا الحدث يمثل خطوة رمزية تعزز انتقال الدار البيضاء من محطة عابرة إلى وجهة ثابتة ضمن مسارات الرحلات البحرية، التي كانت تركز سابقا على جزر الكناري والموانئ الإيبيرية وغرب المتوسط.

ولفت إلى أن هذا الاستقبال الثلاثي يشكل مؤشرا على تنامي حضور المغرب في سوق السياحة البحرية، خاصة في استقطاب فئة من السياح الدوليين ذوي الإنفاق المرتفع، بما ينعكس إيجاباً على العائدات السياحية.

وأضاف أن هذا الإنجاز جاء نتيجة استثمارات مهمة في البنية التحتية للميناء، شملت تعزيز قدرات الرسو وتحديث المحطة وتحسين التنظيم الأمني، بما يتيح استقبال أعداد أكبر من المسافرين في ظروف سلسة.

كما أورد أن تدبير ثلاث سفن في وقت واحد تطلب تنسيقا دقيقا على مستوى تدفقات الركاب والأمتعة والنقل السياحي، إلى جانب اعتماد جداول زمنية محكمة وتعزيز الموارد البشرية لتفادي أي ازدحام.

وذكر المصدر عينه أن هذا الحدث لا يقتصر أثره على الميناء، بل يمتد إلى الاقتصاد الحضري، حيث يساهم تدفق السياح في تنشيط قطاعات الإرشاد والنقل والمطاعم والتجارة المحلية داخل المدينة.

وأشار إلى أن الدار البيضاء باتت تنافس موانئ إقليمية في غرب المتوسط، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وتنوع عرضها السياحي، في وقت تبحث فيه شركات الرحلات عن وجهات تجمع بين التجربة الثقافية والجاهزية التشغيلية.