اقتصادكم
كشف سعيد الحرش، رئيس الجمعية المغربية لمهن التبريد "AMPF"، عن تداخل قطاع التبريد مع جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى، خصوصا الفلاحة والصيد البحري والصحة والتجارة وغيرها، باعتباره فاعلا رئيسا ومهما في دورة الاقتصاد الوطني، موضحا أن التكوين يعد رهانا أساسيا لهذا القطاع خلال الفترة الحالية.
وأضاف الحرش خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم أشغال الاحتفال بالنسخة الرابعة من اليوم العالمي للتبريد اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن قطاع التبريد يمكن الإشارة إلى أهميته من خلال رقم واحد فقط، فهو مسؤول عن استهلاك 20 % من الطاقة الكهربائية في العالم، الأمر الذي يؤكد الآفاق الاستثمارية الواعدة لهذا القطاع، الذي يحتاج إلى المزيد من التركيز على التكوين، بشراكة وتنسيق مع المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الكفاءات ووزارة التجارة والصناعة.
وفي جوابه على سؤال لـ"اقتصادكم"، أكد رئيس الجمعية المغربية لمهن التبريد تأثر القطاع من ارتفاع أسعار المواد الأولية على المستوى العالمي، خصوصا الحديد والألمنيوم والبلاستيك، وغيرها من المواد التي تدخل في صناعة المكيفات وأنظمة التبريد ذات الاستعمالات المختلفة، مشددا في السياق ذاته، على أن الجمعية بصدد التركيز على تواتر الممارسات الجيدة في القطاع، ضمن مشروع لتحسين مستوى التكوين في مهن التبريد.
وشدد المصدر ذاته، الذي كان مرفوقا بمادي سكاندي، رئيس اتحاد الجمعيات الأفريقية لمهنيي التبريد والتكيف، على أهمية حمل النسخة الرابعة من اليوم العالمي للتبريد شعار "أهمية التبريد في التنمية المستدامة"، منبها إلى أن الجمعية بصدد توقيع شراكة مع الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، من أجل تنظيم ورشات تكوينية لفائدة المهنيين، تستهدف تعزيز الممارسات الجيدة المرتبطة بالتدبير المعقلن للطاقة.