اقتصادكم
دخل المغرب دائرة الاهتمام الأمريكي في المجال الفلاحي، بعد إدراجه ضمن برنامج استراتيجي يهدف إلى تطوير الأنظمة الزراعية وتعزيز المبادلات التجارية.
وذلك ما كشفته مجلة “ريفيستا ميركادوس” الإسبانية، مؤكدة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عززت دعمها لتطوير القطاع الفلاحي بالمغرب، عبر إدراجه ضمن الدول ذات الأولوية في أحد أبرز برامج التعاون الدولي لسنة 2026، في خطوة تعكس توجها استراتيجيا جديدا في العلاقات الثنائية.
وتابعت المجلة المتخصصة في المال والأعمال أن وزارة الزراعة الأمريكية اختارت المغرب ضمن البلدان المستفيدة من برنامج “الغذاء من أجل التقدم” برسم السنة المالية 2026، وهو اختيار يعكس مستوى التقارب بين الإدارة الأمريكية والسلطات المغربية، في سياق انتقادات أوروبية تتعلق بالمنافسة الزراعية.
وواصلت “ريفيستا ميركادوس” أن المغرب يوجد ضمن مجموعة محدودة من سبع دول فقط تم انتقاؤها للاستفادة من هذا البرنامج، إلى جانب بنغلاديش وبوليفيا والإكوادور والفلبين وسريلانكا وتايلاند، ما يبرز المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها في المجال الفلاحي على الصعيد الدولي.
وأضاف التقرير أن إدراج المغرب ضمن هذه القائمة يعكس ثقة الولايات المتحدة في الإمكانات التحويلية للقطاع الفلاحي الوطني، وفي الدور المحوري الذي يضطلع به في دعم مسار تحديث الاقتصاد، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها القطاع على مستوى الإنتاج والتنافسية.
كما أورد أن برنامج “الغذاء من أجل التقدم” يهدف إلى مواكبة الدول النامية من خلال تحسين أنظمتها الزراعية والتجارية، بما يسمح بتطوير سلاسل القيمة وتعزيز المبادلات، وهو ما يمنح المغرب فرصة للاستفادة من آليات دعم جديدة في هذا المجال الحيوي.
وذكر المصدر عينه أن مشاركة المغرب في هذا البرنامج تفتح آفاقاً أوسع أمام الاستثمار والابتكار داخل القطاع الفلاحي، بما يعزز قدرته على مواكبة التحولات الدولية، ويدعم موقعه كفاعل رئيسي في منظومة الإنتاج الزراعي.