تجربة المغرب في الربط الجوي تحظى بإشادة خلال منتدى دولي بمراكش

آخر الأخبار - 15-04-2026

تجربة المغرب في الربط الجوي تحظى بإشادة خلال منتدى دولي بمراكش

اقتصادكم

تناولت جلسة نُظمت، أمس الثلاثاء بمدينة مراكش، ضمن فعاليات الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ (GISS 2026) في مجال الطيران المدني، موضوع الربط الجوي العالمي باعتباره أحد أبرز المحركات لتعزيز التقارب بين الشعوب وتنشيط الديناميات الاقتصادية.

وشهد هذا اللقاء، الذي جمع مسؤولين حكوميين وفاعلين بارزين في قطاع الطيران تحت شعار "الربط الجوي العالمي: ربط الأفراد والاقتصادات والفرص"، تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطيران كرافعة لتحقيق تنقل مستدام ومرن وشامل، بما يدعم الترابط الدولي ويعزز الاندماج الاقتصادي.

وفي هذا الإطار، استعرض المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، التجربة المغربية في مجال الربط الجوي، مبرزًا أن اعتماد سياسة "الأجواء المفتوحة" بشراكة مع الاتحاد الأوروبي منذ نحو عقدين، شكل تحولا نوعيا في هذا المجال.

وأشار إلى أن هذه الخطوة ساهمت في تحرير قطاع الطيران، خاصة في علاقته بالسوق الأوروبية، وفتحت المجال أمام فاعلين جدد، مما عزز المنافسة وأسهم في ارتفاع ملحوظ في أعداد المسافرين، خصوصا السياح.

وأضاف أن قوة الربط الجوي مكنت المملكة من استعادة وتجاوز مستويات حركة النقل الجوي المسجلة قبل جائحة "كوفيد-19" ابتداء من سنة 2023، في مؤشر واضح على مرونة القطاع وقدرته على التعافي.

من جهته، أكد وزير الاقتصاد والسياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله بن طوق المري، أن تحقيق ربط جوي عالمي فعال يستلزم إطارا دوليا مشتركا يعزز الثقة والتكامل التشغيلي والاستدامة.

وأوضح أن تعقيد المشهد الدولي الحالي يفرض تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين والمؤسسات، داعيا إلى تعاون جماعي يجعل من الربط الجوي ركيزة أساسية للتنمية على الصعيد العالمي.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الدولة بوزارة النقل في سنغافورة، باي يام كينغ، على أهمية تعزيز التعاون بين الدول والتكتلات الإقليمية من أجل تطوير ربط جوي أكثر تكاملاً وتحقيق نمو مستدام في القطاع.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ تُنظم من طرف وزارة النقل واللوجيستيك بشراكة مع منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وتتواصل أشغالها إلى غاية 16 أبريل الجاري تحت شعار "حلول إقليمية، منافع عالمية".