اقتصادكم
كشفت معطيات جديدة، عن مفاجآت جديدة في التنقيب عن الغاز والبترول من كرسيف والعرائش، موازاة مع أزمة المواد الطاقية التي يعيشها المغرب، متأثرا بارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي في العالم، واضطراب الإمدادات بهذه المواد.
وبهذا الخصوص، أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز”، الفاعلة في مجال التنقيب عن البترول والغاز، عن عزمها حفر بئر جديدة بمنطقة كرسيف في الفترة المقبلة، بعد التوقعات الغازية المهمة التي جرى اكتشافها بالبئر الأولى قبل أشهر.
ووفق بيان صحافي جديد، يرتقب أن تشرع الشركة البريطانية في إجراء الاختبارات التقنية على البئر الجديدة المسماة " MOU-2" أواخر الشهر الجاري، على أساس أن يتم إنهاء أشغال الحفر في شهريْ شتنبر وأكتوبر المقبلين. وبعدها، ستصبح البئر جاهزة لمعرفة الإمكانيات الغازية المحتملة.
وتستهدف البئر الجديدة الحصول على موارد غازية صافية تصل إلى 295 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي. لذلك، تسعى الشركة البريطانية إلى التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة أجنبية أخرى من أجل تمويل المرحلة الأولية من الأشغال الهندسية.
ومن جهتها، أعلنت شركة "شاريوت" البريطانية عن تطورات جديدة بخصوص الاكتشافات الغازية بسواحل مدينة العرائش، متوقعة أن تكون الكمية أكبر مما تم الإعلان عنه سابقا.
وأفادت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز بأنه تم الوصول إلى هذه المعطيات بناء على تحليل بيانات حقل "انشوا" قبالة سواحل العرائش، من طرف شركة "نيذرلاند سيويل آند أسوشيتس" المستقلة.
وأوضحت "شاريوت"، في بلاغ اليوم الأربعاء، أن البيانات توقعت زيادة في إجمالي الموارد القابلة للاستخراج المتبقية في المشروع لتبلغ 1,4 تريليون قدم مكعب، مما "سيدعم بشكل كبير تركيز الشركة على تطوير مورد مهم للطاقة، وإعطاء الأولوية للطلب المتزايد في السوق المحلية المغربية، مع إمكانية توريد الغاز الفائض إلى أوروبا".
وتوقعت البيانات الواردة بالتقرير زيادة في الموارد الممكنة في حقل غاز أنشوا، بنسبة 82 % في الوحدة "1C"، لتنتقل من 201 مليار قدم مكعب إلى 365 مليارا، وزيادة بنسبة 76 % في الموارد الممكنة بالوحدة "2C" لتنتقل من 361 مليار قدم مكعب إلى 637 مليارا.