اقتصادكم
كشف العرض الذي قدمته مديرية الإشراف البنكي لدى بنك المغرب صباح اليوم الاثنين بالدار البيضاء، عن مؤشرات وأرقام أكدت استمرار مقاومة البنوك لتداعيات جائحة كورونا، وانخراطها في تمويل الاقتصاد الوطني، وتوفير القروض للمقاولات والأسر.
وأفادت هبة زهوي، مديرة مديرية الإشراف البنكي لدى بنك المغرب، خلال ندوة صحفية أقيمت للمناسبة، أن النتائج الجيدة للموسم الفلاحي والتقدم المحرز في عملية التلقيح ضد كرونا، وكذا التحفيزات المالية والنقدية التي وضعت منذ انطلاق الجائحة، ساهموا في محافظة القطاع البنكي على توازنه.
وأضافت زهوي، أن قدرة القطاع البنكي على الصمود ظهرت من خلال نمو الائتمان البنكي للقطاع غير المالي، مدعوما بتمويل حاجيات خزينة المقاولات، موضحة أن الديون المتعثرة سجلت تباطؤا خلال السنة الماضية، ولم تتجاوز 8.5 %، فيما بلغت نسبة ملاءة البنوك 15.8 %، مقابل حد أدنى تنظيمي قدره 12 %، فيما ارتفعت النتيجة الصافية التراكمية لهذه البنوك بنسبة وصلت إلى 76.4 %.
وبخصوص أنشطة البنوك التشاركية، أكدت المسؤولة ذاتها، إظهار هذه الوحدات الجديدة في السوق قدرة على الصمود من حيث مستوى النشاط، مع توقعات بتطور أنشطتها مستقبلا، موازاة مع التقدم في تسويق منتوجات التأمين التكافلين قبل أن تعود وتحذر جميع البنوك بشأن توزيع الربيحات، وطلب الموافقة المسبقة من بنك المغرب، من أجل القيام بهذه العملية.