اقتصادكم
أخضعت إحصائيات جديدة صادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية برنامج "تيسير"، الموجه لدعم الأسر المعوزة، من أجل تأمين تمدرس أبنائها، للتشريح، بعدما انتقلت الميزانية المخصصة له من 54 مليون درهم، أي 5 ملايير و400 مليون سنتيم، في 2008، إلى 2.3 ملايير درهم، أي 230 مليار سنتيم بين 2019 و2020، مقابل استمرار ارتفاع معدلات الهدر المدرسي، ما أثبت عجز برنامج الدعم العمومي المذكور.
وأضافت المعطيات ذاتها، ان برنامج "تيسير" يعتمد على تحول الدعم بشكل مباشر إلى الأسر، واستهدف 434 مدرسة ابتدائية في المجال القروي، أي ما مجموعه مليونين و87 ألف مستفيد، فيما استقرت معايير الاستهداف بالنسبة إلى برنامج الدعم العمومي عند معدل فقر يعادل أو يفوق 30 % بالنسبة إلى سكان جماعة قروية، ومعدل يعادل أو يتجاوز 8 % بالنسبة إلى الهدر المدرسي في هذه الجماعة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أنه رغم تحسين مستوى الاستهداف بدعم "تيسير"، من خلال تبني معطيات السجل الاجتماعي الموحد في توجيه الدعم للمستفيدين من نظام المساعدة الطبية "راميد"، إلا أن معدلات الهدر المدرسي ظلت مرتفعة، خصوصا في الجماعات القروية التي شملها برنامج الدعم العمومي، بالنظر إلى استمرار مشاكل هيكلية، مرتبطة بالبعد الجغرافي للمؤسسات التعليمية وغياب النقل المدرسي، وتشغيل الأطفال في الفلاحة، وأنشطة الأسواق الأسبوعية.