الورياغلي: لا تنازل عن مغربية الصحراء وتونس ستخسر كثيرا بسبب "انزلاق" رئيسها

آخر الأخبار - 31-08-2022

الورياغلي: لا تنازل عن مغربية الصحراء وتونس ستخسر كثيرا بسبب "انزلاق" رئيسها

اقتصادكم


أكدت فاطمة الزهراء الورياغلي، عضو المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن تونس ستخسر اقتصاديا وسياسيا بسبب انزلاق قيس سعيد، الرئيس التونسي، واستقباله لزعيم جبهة "البوليساريو" الانفصالية، موضحة أن الشعب والدولة التونسيين يعيشان تحت ضغط كبير في ظل حكم هذا الرئيس.

وأضافت الورياغلي في مداخلة لها، خلال برنامج مباشر بثته قناة "شوف تيفي" الإلكترونية، بمبادرة من مالكها إدريس شحتان، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن صحافة هذا البرلد المغاربي تعيش تحت ضغط شديد، ولا تتمتع بالحرية اللازمة من أجل نقل الحقائق والوقائع كما هي، ضاربة عرض الحائط أخلاقيات المهنة، وقدسية التعامل مع الخبر.

وشددت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين على قدسية قضية الصحراء بالنسبة إلى المغاربة، باعتبارها "بارومتر" الوطنية، وقضية لا تحتمل النقاش، وبالتالي فموقف الرئاسة التونسية فجر حالة من الغضب في صفوف الشعب المغربي، وهياكل الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، منبهة إلى أن النقابة الوطنية للصحافة في تونس سقطت في المحظور، بعد قرارها دعم رئيس حول تونس إلى ولاية جزائرية.

وأفادت الصحافية والناشرة، خلال البرنامج الذي ناقش رد المؤسسات الصحافية المغربية على الصحافة التونسية الموالية لمواقف الرئيس التونسي، أن تونس أصبحت بيد الجزائريين بعدما منحوها قرضا بقيمة 300 مليون دولار، ووعدوها بقرض آخر بقيمة 200 مليون دولار، في الوقت الذي أدار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ظهريهما لتونس، وامتنعا عن تمويلها ودعمها، في ظل عجزها عن سداد ما بذمتها، وبالتالي فالبلاد تعيش في حالة تدهور اقتصادي أفقدها سيادة قرارها.

ومن جهتها، عقبت حنان رحاب، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، على اتصالات ومدخلات في هذا البرنامج، بالتأكيد على أن النقابة الوطنية للصحافة في تونس تضمر العداء للمغرب، قبل حادث استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم الجمهورية الوهمية، موضحة أن الصحافيين والناشرين المغاربة لم يسبق لهم التدخل في شؤون داخلية لدول أخرى، عكس نظرائهم التونسيين، اللذين أظهروا أكثر من مرة عدم حيادهم والتزامهم بأخلاقيات المهنة.

وأضافت رحاب، في تعقيبها على اتصال هاتفي من محام تونسي، أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين ليس أمرا عاديا، بالنظر إلى مواقف الملوك المغاربة تجاه تونس، خصوصا زيارة الملك محمد السادس في 2014، التي ساهمت في فك العزلة عن هذا البلد، وإعادة الثقة إلى حكومته ومؤسساته في ظرف حساس كانت تمر منه البلاد، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الملك الحسن الثاني في تصريحاته المختلفة حول هذا الجار المغاربي.