المغرب يتصدر بلدان منشأ المقيمين الأجانب في إسبانيا بأكثر من 1.16 مليون شخص

آخر الأخبار - 30-04-2026

المغرب يتصدر بلدان منشأ المقيمين الأجانب في إسبانيا بأكثر من 1.16 مليون شخص

اقتصادكم

واصل المغرب احتلال المرتبة الأولى بين بلدان المنشأ للمقيمين المولودين بالخارج في إسبانيا، بعد وصول عدد المغاربة المقيمين هناك إلى أكثر من 1.16 مليون شخص مطلع 2025.

وفي هذا السياق، نشر موقع “إيدا تي في نيوز” الإسباني بيانات رسمية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء الإسباني، أظهرت أن المغاربة يتصدرون قائمة الجاليات الأجنبية المقيمة بالجار الشمالي، متقدمين على جنسيات أخرى مثل كولومبيا وفنزويلا، بما يعني أن أكثر من واحد من كل عشرة أشخاص مولودين خارج البلاد ينحدر من المغرب.

وتابع التقرير الإسباني أن الهجرة المغربية نحو إسبانيا واصلت منحاها التصاعدي خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغ عدد الوافدين المغاربة خلال سنة 2024 ما مجموعه 136.417 شخصا، مقابل 119.571 خلال سنة 2023، ما يعكس استمرار الزخم المسجل في تدفقات الهجرة المغربية نحو السوق الإسبانية.

وواصل “إيدا تي في نيوز” أن عدد المغاربة الذين انتقلوا إلى إسبانيا خلال سنة 2022 بلغ 92.299 شخصا، في مؤشر على تواصل الحضور المغربي القوي داخل حركة الهجرة الوافدة، وتسجيل مستويات مرتفعة على امتداد السنوات الأخيرة مقارنة بفترات سابقة.

وأضاف أن سنة 2021 عرفت انتقال 76.553 مغربيا إلى إسبانيا، بينما وصل مجموع الوافدين المغاربة خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و2020 إلى نحو 156.935 شخصا، وهو ما يبرز استمرارية التدفقات المغربية وتواصلها بوتيرة منتظمة خلال تلك المرحلة.

كما أورد أن الفترة الممتدة بين 2001 و2010 سجلت وصول 353.197 مغربيا إلى إسبانيا، مقابل 65.878 شخصا خلال السنوات ما بين 2011 و2015، ما يعكس تفاوت نسق الهجرة المغربية بين المراحل المختلفة مع استمرار الحضور البشري للمملكة هناك.

وأفاد بأن 165.105 مغاربة استقروا في إسبانيا قبل سنة 2001، وهو ما يؤكد أن الوجود المغربي داخل المجتمع الإسباني لا يرتبط فقط بالموجات الحديثة، بل يمتد إلى عقود سابقة رسخت حضور الجالية المغربية داخل البلاد.

وأشار إلى أن هذا المسار الطويل للهجرة المغربية ارتبط أساسا بقطاعات الفلاحة، والبناء، والفندقة، والتجارة، وهي مجالات استقطبت أعدادا كبيرة من اليد العاملة المغربية، وساهمت في تعزيز حضورها الاقتصادي والاجتماعي داخل إسبانيا.

وخلص التقرير إلى أن الجالية المغربية تجمع بين الامتداد التاريخي والنمو المتواصل، ما يجعلها من بين أكثر الجاليات الأجنبية استقرارا وتأثيرا في إسبانيا، بالنظر إلى حجمها الكبير واستمرار تدفق أفرادها خلال السنوات الأخيرة.