المغرب رابع أكثر الدول عرضة لصدمات الطاقة عالمياً

آخر الأخبار - 30-03-2026

المغرب رابع أكثر الدول عرضة لصدمات الطاقة عالمياً

اقتصادكم 

كشف تقرير حديث عن حضور المغرب ضمن الدول التي تواجه تحديات متزايدة في تأمين إمدادات الطاقة، في ظل تقلبات السوق العالمية.

ونشرت منصة "يو ريبورتر" تقريرا كشف أن المغرب يحتل المرتبة الرابعة ضمن أكثر الدول عرضة لصدمات الطاقة عالميا، ضمن قائمة تضم عشر دول تتصدرها سنغافورة، تليها تركمانستان ثم هونغ كونغ، فالمغرب، ثم بيلاروسيا، إلى جانب جنوب إفريقيا وإيران وقبرص والجزائر وسلطنة عمان.

ووفق المنصة ذاتها، اعتمدت الدراسة على تحليل 75 دولة وفق سبعة مؤشرات رئيسية لقياس درجة الهشاشة، من بينها تنوع مصادر إنتاج الكهرباء، ونسبة الاكتفاء الذاتي الطاقي، ومدى الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي، خاصة في الدول التي تفتقر إلى بدائل محلية.

كما ذكرت أن المغرب يعتمد بنحو 90% من إنتاجه الطاقي على الوقود الأحفوري، في وقت لا يغطي فيه الإنتاج المحلي سوى جزء محدود من الطلب، ما يعكس محدودية الاكتفاء الذاتي.

وأضاف أن تركمانستان جاءت في المرتبة الثانية رغم كونها منتجا للطاقة، بسبب اعتمادها الكامل على الوقود الأحفوري دون بدائل متجددة، بينما احتلت هونغ كونغ المرتبة الثالثة لاعتمادها على واردات تفوق إنتاجها بنسبة 176%، مع استيراد كامل احتياجاتها من الغاز.

كما أورد أن بيلاروسيا جاءت ضمن الخمس الأوائل، حيث تعتمد بنسبة 87% على الوقود الأحفوري، وتستورد نحو 77% من احتياجاتها الطاقية، إضافة إلى اعتمادها الكبير على الغاز المستورد، خصوصًا من روسيا.

وذكر المصدر عينه أن الأزمات السابقة، مثل أزمة الطاقة الأوروبية سنة 2022، أظهرت أن حتى الاقتصادات المتقدمة قد تواجه نقصا حادا عند الاعتماد الكبير على الواردات، ما يبرز أهمية تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الإنتاج المحلي.