اقتصادكم
أظهرت معطيات جديدة، هشاشة الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – قطاع السياحة، أخيرا، بشأن انتعاش غير مسبوق للقطاع، بعد تسجيل 3.2 ملايين سائح خلال يونيو ويوليوز الماضيين، والواقع أن الوزارة حاولت إخفاء تراجع النشاط السياحي برسم شهر يوليوز الماضي، مقارنة مع الشهر نفسه من 2019، عبر دمج نشاط شهرين متتاليين.
وبهذا الخصوص، أبانت الإحصائيات المقارنة للنشاط السياحي بين 2019 و2022، تحديدا الخاصة بشهر يوليوز الماضي، تراجعا في عدد ليالي المبيت بناقص 14 %، لتنخفض من 2.5 ملايين ليلة إلى 2.1 ملايين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عدد السياح الأجانب الوافدين على المغرب، إذ انتقل عددهم من 734 ألف سائج إلى 680 ألفا، أي بناقص 10 %، فيما هوى عدد المغاربة المقيمين بالخارج، الوافدين على بلادهم خلال هذه الفترة، بناقص 1 %، لينتقل عددهم من مليون و411 ألف وافد، إلى مليون و400 ألف.
وكانت الوزارة، كشفت في وقت سابق، أن الأمر يتعلق بأداء سياحي استثنائي أسفر عن استعادة 100 % من السياح الوافدين على المغرب خلال فترة يونيو ويوليوز من 2019، مشيرة إلى أن القطاع السياحي يكون بذلك حقق انتعاشا خلال الموسم الصيفي 2022، والواقع مرة أخرى، أن القطاع عرف انتعاشا في ابتداء من شهر ماي الماضي، إذ تطور عدد الوافدين بـ 11% مقارنة مع الشهر نفسه من 2019، لكن نسبة النمو تراجعت إلى زائد 5% في شهر يونيو الماضي، لتسجل بعد ذلك تراجعا بناقص 4 % في شهر يوليوز، مع تخوفات من تسجيل تراجع كذلك في شهر غشت الجاري مقارنة مع الشهر نفسه من 2019.