اقتصادكم
انتقلت المنافسة بين المجمع الشريف للفوسفاط والمجموعة التركية "كاليك هولدينغ" إلى السرعة القصوى، حول سوق الأسمدة الأثيوبية، إذ تعتزم المجموعة المغربية إحداث مصنع ضخم للأسمدة هناك، والحصول على رخصة للاستثمار، إذ استبقت هذه الخطة، بشروعها في تجربة 18 تركيبة من الأسمدة على الأراضي الفلاحية بأثيوبيا.
وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن الاختبارات التي أنجزها المجمع الشريف للفوسفاط، أظهرت أن مشكل ارتفاع مستوى الأحماض في التربة هم 43 % من الأراضي الفلاحية، أي حوالي نصف الأراضي البالغ مساحتها 15 مليون هكتار مزروعة، موضحة أن المجموعة المغربية سرعت أشغال إعداد مشروع وحدتها الإنتاجية في أديس بابا الأثيوبية، في سياق مخطط الحكومة الأثيوبية لوقف استيراد الأسمدة داخل أحل أقصاه 3 سنوات.
وتطور منسوب المنافسة مع الأتراك، بعد توقيع "كاليك هولدينغ" التركية على بروتوكول اتفاق مع "تاكيلي أوما"، وزير المعادن الأتيوبي، من أجل إحداث وحدة لإنتاج الأسمدة، ووحدة أاخرى لإنتاج الذهب، إضافة إلى وحدة ثالثة لاستغلال وإنتاج الغاز الطبيعي، في الوقت الذي حملت تصريحات لوزير المالية الأثيوبي خلال زيارته للمغرب، رسائل مطمئنة بشأن التنفيذ الفعلي لمشروع مصنع للأسمدة باستثمار مشترك مع المجمع الشريف للفوسفاط.