اقتصادكم
اهتزت أوساط المال والأعمال في المغرب والسنغال على وقع عملية نصب ضخمة، بلغت قيمتها مليار و400 مليون سنتيم "14 مليون درهم"، أي ما يوازي 836 مليون فرنك أفريقي، عن طريق عملية تجارية وهمية لاستيراد السكر بين شركتين في دكار والبيضاء.
وبدأت فصول عملية النصب الجديدة، عندما قام سومارو كارامبا، مدير عام مجموعة "باركو" الدولية، الموجود مقرها في دكار، بالحصول على قرض بقيمة 14 مليون درهم من بنك "كوريس" الدولي في العاصمة السنغالية، فيما كان المزود المحتمل كريستوف شيبان شيميل، مستقرا في الدار البيضاء، ويدير شركة باسم "مون إلكترو"، إذ حصل على قيمة التحويل المالي البنكي، قبل أن يختفي عن الأنظار، دون أن يفي بالتزاماته "تصدير السكر".
وحسب صحيفة "ليبيراسيون" السينغالية، التي أوردت الخبر حصريا، فإنه بعد اختفاء المستفيد من التحويل البنكي، وانقطاع التواصل معه وشركته، الموجود مقرها في الدار البيضاء، تقدم مدير مجموعة "باركو" الدولية، بشكاية إلى مديرية التحقيقات الجنائية بالشرطة السنغالية، التي أطلقت أبحاثا فورية، قادتها إلى استجواب مسؤولين من الشركة المشتكية وبنكيين، قبل أن تراسل الشرطة الدولية من أجل مساعدتها على تتبع مسار الأموال المحولة وإلقاء القبض على رجل الأعمال السنغالي المشتبه فيه، الذي لا تتوفر أي معلومات حول بقائه أو مغادرته المغرب حتى الآن.