اقتصادكم
تبحث الشركة الإسبانية "أبينغوا" عن بيع 51% من حصتها في مشروع تحلية مياه البحر بأكادير، بسبب الإفلاس الذي يهددها منذ سنة 2016.
وكشفت صحيفة "إل إكونوميستا" الإسبانية أن شركة "أبينغوا" تبحث عن بيع حصتها في المشروع، خاصة بعد دخولها تحت الحماية القضائية بالمحكمة التجارية بإشبيلية قبل عامين، إذ عبرت بعض الشركات العالمية عن استعدادها لشراء حصتها وتعويضها في إتمام مشروع تحلية المياه، الذي يقع قرب اشتوكة أيت باها.
وينتظر أن تنتج هذه المحطة قرابة 275 متر مكعب كحصيلة أولية، لتصل لاحقا إلى 140 مليون متر مكعب في السنة، موجهة إلى الشرب والسقي، إذ يعول عليها للحفاظ على النشاط الفلاحي الذي تتمتع به الجهة، خاصة المزروعات ذات القيمة المضافة العالية، علما أن المشروع كلف 4.4 ملايير درهم (440 مليار سنتيم).
وأكدت صحيفة "إل إكونوميستا" أن المجموعة الإسبانية "أكسيونا" تبدو الأوفر حظا للظفر بهذا المشروع، خاصة أنها تنشط في المغرب من خلال مشاريع أخرى، مشيرة إلى أن شركات أخرى ترغب في خلافة "أبينغوا"، كمجموعة "أنجي" الفرنسية، ومواطنتها "سويز"، التي تعد شريكة استراتيجية لـ "رونو المغرب"، بالإضافة إلى شركة "فيوليا" الفرنسية، و"ميتسوي" اليابانية، ثم مجموعة "ناريفا" المغربية.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن مجموعة "أكسيونا" مستقرة في المغرب منذ حوالي 70 سنة، وتشارك في طلب العروض الخاص بمحطة تحلية المياه بالدار البيضاء، في تحالف لشركات "أكسيونا" و"أفريقيا غاز" و"غرين أفريكا"، مبرزة أن المجموعة الإسبانية أشرفت على إنجاز مشاريع مغربية أخرى، من سدود وموانئ ومطارات وطرق ومجمعات ووحدات صناعية وغيرها.
وحصلت الشركات الراغبة في الظفر بالصفقة على تفاصيل سحب الاستثمارات للتدقيق في المشروع ودراسته.