أوروبا تلجأ إلى المغرب لتعويض الأسمدة الروسية

آخر الأخبار - 26-08-2022

أوروبا تلجأ إلى المغرب لتعويض الأسمدة الروسية

 

اقتصادكم
 
يتجه الاتحاد الأوروبي صوب تعويض الأسمدة الروسية بنظيرتها المغربية، نتيجة لتداعيات الحرب التي أدت إلى انخفاض صادرات الأسمدة الروسية والأوكرانية.
 
وأكد جاكوب هانسن، المدير العام لمجموعة "Fertilizers Europe"، التي تضم مختلف منتجي الأسمدة الصناعية في أوروبا، أن أسعار الأسمدة ارتفعت بشكل كبير نتيجة للحرب وورقة الغاز التي تضغط بها روسيا، وأن الاتحاد الأوروبي يفكر في البدائل المتاحة والجاهزة، لضمان أمنه الغذائي.
 
وأفاد هانسن بأن روسيا تلبي ثلث حاجيات الاتحاد الأوروبي من أسمدة الفوسفاط والبوتاس والأمونيا، مشيرا إلى أن 60% من الأسمدة المستوردة، مصدرها روسيا وروسيا البيضاء، وأن أوروبا تعمل على تقليص نسبة اعتمادها على الأسمدة الروسية بشكل تدريجي.
 
وتلوح روسيا بورقة الغاز الطبيعي لممارسة الضغط على الاتحاد الأوروبي، الذي يستورد أزيد من 40% من الغاز الطبيعي الروسي، إذ يعتبر مادة أساسية في عملية إنتاج الأسمدة.
 
وقال هانسن إن الحل الأكثر واقعية في الوقت الراهن هو لجوء الاتحاد الأوروبي إلى استيراد الأسمدة من شمال أفريقيا، وبشكل خاص المغرب، من خلال المكتب الشريف للفوسفاط.
 
ويعتبر المغرب من ضمن البدائل المعدودة على رؤوس الأصابع التي يمكن للاتحاد الأوروبي الاستعانة بها لتعويض الأسمدة الروسية.