اقتصادكم
دخلت ابتداء من اليوم الاثنين زيادة جديدة على أسعار الغازوال بمحطات التزود بالوقود في المغرب، حيث شرعت شركات التوزيع في تطبيق تعديل في الأسعار يقارب درهمين للتر الواحد، في سياق التقلبات التي تعرفها السوق الدولية للمحروقات.
ارتفاع حاد في الأسعار الدولية
ويأتي هذا الارتفاع نتيجة القفزة الكبيرة التي عرفتها الأسعار العالمية للغازوال خلال الأيام الأخيرة، فقد انتقل سعر الطن في السوق الدولية من حوالي 700 دولار في 28 فبراير الماضي إلى ما يفوق 1100 دولار في 6 مارس الجاري، في ظرف وجيز، متأثرا بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وتشير تقديرات مهنيين في القطاع إلى أنه إذا استقر متوسط السعر الدولي خلال النصف الأول من الشهر الجاري في حدود 1045 دولارات للطن، مع اعتماد سعر صرف يقارب 9.2 دراهم للدولار، فإن انعكاس ذلك على السوق الوطنية سيكون ارتفاعا يقارب درهمين في سعر الغازوال عند المضخة.
دور محدود لأرباب المحطات
وفي المقابل، يؤكد أرباب محطات التزود بالوقود أن تحديد أسعار البيع لا يدخل ضمن صلاحياتهم، موضحين أن التعديلات التي تطرأ على الأسعار يتم تطبيقها بناء على قرارات صادرة عن شركات التوزيع.
يشار إلى أن الأزمة النفطية الأخيرة في الشرق الأوسط أعادت إلى الواجهة النقاش حول قدرات المغرب في تخزين المحروقات، باعتبارها عاملا أساسيا في حماية السوق الوطنية من الصدمات الطاقية المفاجئة.