اقتصادكم - سعد مفكير
أكدت وزيرة السياحة والاقتصاد التضامني والصناعة التقليدية، فاطمة الزهراء عمور، أن تطوير القطاع السياحي كان من أولويات الحكومة منذ بداية الولاية، وقبل الحديث عن كأس إفريقيا.
وفي حوار خاص مع موقع "اقتصادكم" سينشر لاحقا، قالت عمور إنه في سنة 2023، أطلقت الحكومة خارطة الطريق 2023-2026 التي اشتغلت فيها على ستة روافع أساسية، من بينها تعزيز الربط الجوي، ورفع الطاقة الاستيعابية في الإيواء، و تنويع عرض الترفيه، ثم الاستثمار في الرأسمال البشري لتحسين جودة الخدمات.
وأضافت في الحوار مع موقع "اقتصادكم" :" يواكب التقدم الذي حققناه في إطار هذه الخارطة تنظيم كأس إفريقيا، خصوصاً على مستوى الإيواء السياحي، حيث حرصنا على جاهزية الطاقة الاستيعابية وعلى جودة الخدمات سواء للجماهير أو الفرق المشاركة .وأود هنا التأكيد بشكل خاص على برنامج Cap Hospitality الذي أطلقته الحكومة لتحديث الغرف الفندقية، والذي تتحمل فيه الدولة كامل فوائد القروض، وقد لقي استحسانًا من طرف المهنيين، حيث استفادت حوالي 90 مؤسسة إيواء سياحي، وهو ما يقارب14.000 غرفة ".
وأوضحت :"هدفنا ليس فقط دعم المدن المحتضنة، بل أيضاً تشجيع الزوار على اكتشاف المدن المجاورة حتى تستفيد جهات متعددة من هذه الفرصة. وفي هذا الإطار، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حملة ترويجية دولية تحت شعار "المغرب، أرض كرة القدم "لتعزيز صورة المملكة كوجهة رياضية وسياحية".
وعن تأثير تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 على القطاع، ترى الوزيرة أنه يعزز بشكل كبير إشعاع المغرب وصورته كوجهة سياحية عالمية، وهذا سينعكس بشكل إيجابي على أعداد الوافدين قبل وأثناء البطولة، مشيرة :" اشتغلنا على جاهزية البنيات والخدمات، وكذلك على تعزيز الرحلات الجوية وتحسين الربط بين المدن المضيفة، مما سيسمح باستقبال أعداد مهمة من المشجعين. هدفنا أن لا تظل الزيارة مجرد حضور لمباراة، بل أن تتحول إلى تجربة سياحية متكاملة تدفع الزوار إلى العودة مرة أخرى لاكتشاف تنوّع جهات المغرب".