اقتصادكم - عبد الصمد واحمودو
أكدت فردوس أوسيدهوم، فردوس أوسيدهوم، مديرة البرنامج العلمي للمساهمة المغربية في الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (CGLU). المنعقد بمدينة طنجة من 23 إلى 25 يونيو 2026، أن الجلسات الخاصة التي ينظمها المغرب ضمن فعاليات المؤتمر تشكل فرصة لإبراز التجربة المغربية والمساهمة في النقاشات العالمية حول مستقبل التنمية الترابية والحكامة المحلية.
وأوضحت أوسيدهوم، في تصريح لـ”اقتصادكم”، أن هذه الجلسات، التي تمتد على مدى ثلاثة أيام، تسلط الضوء على المؤهلات والإمكانات التي راكمها المغرب في مجال التنمية، سواء من خلال النموذج التنموي الجديد أو عبر المشاريع المندمجة التي تم تنزيلها على مستوى مختلف الجهات والجماعات الترابية، بما يتيح تقديم رؤية تنموية منسجمة مع أدوار الحكومات المحلية والجهوية.
وأضافت أن النقاشات تركز على عدد من القضايا ذات الأولوية، من بينها السكن كرافعة للحد من الفوارق الاجتماعية، وتمويل التنمية الترابية، إضافة إلى قضايا المناخ والقدرة على الصمود في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية.
وأشارت إلى أن المغرب أصبح مرجعا دوليا في مجال تعزيز الصمود والتكيف مع التحديات المناخية، مستحضرة التدبير الذي واكب الفيضانات التي شهدتها المملكة خلال سنة 2026، فضلاً عن التجارب السابقة المرتبطة بالكوارث الطبيعية، وعلى رأسها زلزال الحوز، وما أفرزته من دروس في مجال الاستجابة وإعادة الإعمار.
وأكدت أوسيدهوم، أن المؤتمر يشكل منصة لإبراز المقاربة المغربية في تدبير قضايا التنمية والمناخ والهجرة، وتبادل الخبرات بشأنها مع مختلف الفاعلين الدوليين، بما يساهم في إثراء النقاشات الجارية حول بلورة أجندة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد سنة 2030.
وأكدت أوسيدهوم، على أن مشاركة المغرب في هذه القمة تعكس حرصه على تقاسم تجاربه الناجحة مع المجتمع الدولي، والمساهمة في بناء رؤى تنموية أكثر شمولاً واستدامة تستجيب للتحديات العالمية الراهنة والمستقبلية.