ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لليوم الرابع على التوالي، وسط مخاوف من تأثر الإمدادات.
في ظل تسارع وتيرة الانتقال الطاقي والضغوط المتزايدة نحو إزالة الكربون من الاقتصادات العالمية، تمتلك إفريقيا ورقة استراتيجية هامة: احتياطياتها الوفيرة من المعادن مثل الكوبالت، الليثيوم، النيكل، الغرافيت والنحاس. تُعدّ هذه الموارد ضرورية في تصنيع البطاريات، التوربينات الهوائية، المركبات الكهربائية والتقنيات منخفضة الكربون.
أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الحكومة تعمل على ترسيخ الثقة بين الإدارة والمستثمرين، عبر تحسين مناخ الأعمال وتطوير أداء الإدارة العمومية. واعتبر أن تنفيذ خارطة الطريق 2023-2026 لتحسين مناخ الاستثمار يعد خطوة استراتيجية تعكس التزام الدولة بتيسير الإجراءات وتقوية جاذبية الاقتصاد الوطني، لاسيما من خلال رقمنة المساطر، وتعميم إنشاء المقاولات عبر الإنترنت، وإصلاح منظومة الاستثمار الجهوي، وتحديث آجال الأداء.
كشف التقرير السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم السنة المالية 2024 الصادر عن بنك المغرب، أن سعر الصرف الفعلي الحقيقي سجل نموا جديدا بنسبة 1,2 في المائة خلال السنة الماضية.
يقبل المغرب على تنفيذ مشروع استثماري ضخم في قطاع النفط والغاز بقيمة تناهز 6 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمنه الطاقي وتقليص تبعيته لاستيراد المحروقات. وتهدف هذه الخطة إلى تلبية الطلب المحلي المتزايد على الطاقة، خاصة في ظل تطور الصناعات وتحقيق الاستقرار في الإمدادات المستقبلية.
الملك يعطي تعليماته لإرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة لغزة
انعكست تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي التي أقرّها بنك المغرب على أسعار الفائدة المدينة، حيث سجلت هذه الأخيرة تراجعًا قدره 35 نقطة أساس في المتوسط خلال النصف الثاني من سنة 2024، لتستقر عند 5,08% في الربع الرابع من السنة، وفق ما أفاد به بنك المغرب في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية.
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد زوال اليوم الأربعاء بساحة عمالة المضيق-الفنيدق، بمدينة المضيق، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين
بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على العرش، ألقى الملك محمد السادس خطابا متماسكا وعميقا، جمع فيه بين الواقعية الاجتماعية، والطموح التنموي، والحزم المؤسساتي، والانفتاح الدبلوماسي.