أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بأن احتياجات الأبناك من السيولة انخفضت خلال الفصل الأول من سنة 2025، حيث بلغت معدلا أسبوعيا قيمته 129,8 مليار درهم، مقابل 137,9 مليار درهم خلال الفصل الرابع من سنة 2024.
عرف سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع "الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول" ارتفاعا قدره 0,1% خلال شهر مارس 2025 مقارنة مع شهر فبراير من نفس السنة.
ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 29 أبريل 2025 بالرباط، اجتماعا خصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، يندرج في إطار سلسلة الاجتماعات التي يترأسها لتتبع تنزيل هذه الخارطة بشكل فعال، ووضع ميكانيزمات الحكامة وآليات التنسيق بين مختلف المتدخلين.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على أداء سلبي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "مازي" تراجعا بنسبة 0,41 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.371,81 نقطة.
يشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة، من 28 أبريل الجاري إلى 1 ماي 2025، في معرض السفر العربي (ATM) في دبي، وهو أحد أضخم وأهم المعارض في قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط.
دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عموم المواطنات والمواطنين إلى توخي الحذر بخصوص بعض الإعلانات المتداولة بشأن الحصول على تأشيرة الحج.
أنهت مجموعة طنجة المتوسط، الناشطة في مجالات الموانئ واللوجستيك والصناعة والخدمات، سنة 2024 برقم معاملات موحد إجمالي بلغ 11,23 مليار درهم، مسجلة نمواً بنسبة 12,3% مقارنة بسنة 2023.
في وقت تشهد فيه إفريقيا تحولاً استراتيجياً في بنيتها التحتية، بدا واضحا للمراقبين أن المغرب يقدم نفسه كنموذج محوري للتعاون البنّاء بين الدول الإفريقية والمؤسسات المالية الدولية. ويأتي إعلان بنك ستاندرد تشارترد البريطاني عن نيته افتتاح فرع جديد في المغرب ليؤكد مجدداً على الأهمية المتزايدة للمملكة كمركز إقليمي للتمويل المستدام ومشروعات البنية التحتية التحولية.
في يوم شهدت فيه إسبانيا واحدة من أسوأ انقطاعات الكهرباء في تاريخها الحديث، لم تكن استعادة التيار مجرد عملية تقنية، بل كانت تعبيرا صادقا عن عمق العلاقات الإقليمية والتعاون الاستراتيجي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وهنا، برز المغرب كفاعل محوريّ، حيث مد يده بكل سرعة، ليصبح الرابط البحري بين المغرب وإسبانيا شرياناً أنقذ الملايين من ظلام مفاجئ، ورسّخ مجدداً أن الجغرافيا لا تفصل بل توصل، حين تحكمها روح الشراكة والثقة. فكيف ساعد المغرب إسبانيا على استعادة الكهرباء؟