كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن المغرب سجل خلال الفترة ما بين 2018 و2025 أدنى واردات مائية منذ سنة 1945، بمتوسط سنوي لم يتجاوز 3,87 مليارات متر مكعب، في ظل سبع سنوات متتالية من العجز المائي تراوحت نسبته بين 54 و85 في المائة، مبرزا أن هذه المؤشرات غير المسبوقة تحمل كلفة اقتصادية ثقيلة، خاصة على القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج المرتبطة به، ما يفرض إعادة هيكلة السياسة المائية لمواكبة التحولات المناخية وضمان استدامة الموارد.
لم يعد المغرب مجرد سوق للسيارات، بل بات يتحول تدريجيا إلى منصة صناعية وجاذبة للسيارات الكهربائية، في ظل سياسات داعمة وانتشار متزايد للمركبات النظيفة، ما دفع شركات عالمية إلى اختيار المملكة نقطة انطلاق لنشاطها داخل القارة الإفريقية.
صرّحت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح أن المغرب يتابع عن كثب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن المغرب، وبحكم اندماجه في سلاسل الاقتصاد العالمي واعتماده على استيراد المحروقات، يظل معرضا بطبيعة الحال لتأثيرات التقلبات الدولية، "غير أن المملكة استعدت لمثل هذه السيناريوهات عبر تطوير آليات للحماية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً لفائدة الفئات الأكثر هشاشة" على حد تعبيرها.
سجلت تسليمات الإسمنت، خلال شهر فبراير الماضي، عند أعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت ما مجموعه 1.048.338 طن، مقابل 1.199.868 طن خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بانخفاض قدره 12,63 في المائة.
كشف تقرير مشترك صادر عن مؤسسة "كونراد أديناور ستيفتونغ" ومؤسسة الحكامة والسيادة العالمية أن الدبلوماسية الدينية المغربية تمثل رصيدا استراتيجيا يعزز تموقع المملكة في إفريقيا وأوروبا، من خلال تسويق نموذج “إسلام الوسطية” المرتكز على الفقه المالكي، ويقارب التقرير هذا التوجه من زاوية استثمارية، معتبرا أن المغرب يحول أصوله التاريخية والروحية إلى أدوات قوة ناعمة ذات بعد جيوسياسي واقتصادي.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بنحو 3 في المائة، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من اضطراب الإمدادات النفطية نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء بأكثر من 1 في المائة، مع تزايد الإقبال على الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
كشفت صحيفة" Le monde" الفرنسية، أن المغرب استحوذ على نحو 50 في المائة من الاستثمارات الصينية الموجهة إلى قطاع صناعة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مستفيدا من اتفاقيات التبادل الحر التي تربطه بالاتحاد الأوروبي، فضلا عن احتياطياته الكبيرة من الفوسفاط الضروري لإنتاج بطاريات “LFP”.
أشعلت الحرب على إيران موجة اضطراب واسعة في أسواق الطاقة والنقل العالمية، في تطورات سريعة انعكست مباشرة على أسعار النفط والغاز وحركة الطيران، وأثارت مخاوف من تداعيات اقتصادية قد تصل آثارها إلى جيوب المواطنين في دول مستوردة للطاقة، من بينها المغرب، فقد شهدت الأسواق المالية في المنطقة تراجعات حادة، وسط حالة ترقب وقلق من اتساع رقعة التصعيد.
استعادت صادرات المغرب من البطيخ الأحمر خلال سنة 2025 جزءا من عافيتها بعد التراجع الحاد الذي طبع سنة 2024 بفعل الجفاف ونقص الموارد المائية، حيث صدر المغرب خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الجاري نحو 175 ألف طن بقيمة إجمالية بلغت 190 مليون دولار، مسجلا نموا بنسبة 54 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.