أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة عند متم فبراير من سنة 2026، كشفت عن عجز في الميزانية بلغ 34,5 مليار درهم، مقابل عجز قدره 24,8 مليار درهم في العام السابق.
أكد عبد الرزاق الشابي رئيس جمعية سوق الجملة للخضر و الفواكه بالدار البيضاء، أن الارتفاع الملحوظ في أسعار عدد من المواد الأساسية، وعلى رأسها البطاطس والبصل، يعود إلى تداخل مجموعة من العوامل الطبيعية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الأسعار التي يؤديها المستهلك أصبحت في بعض الحالات مضاعفة مقارنة بالفترات العادية.
بمناسبة عيد الفطر، تفضل الملك محمد السادس بمنح عفوه السامي لفائدة مجموعة من الأشخاص المدانين من طرف مختلف محاكم المملكة، والذين بلغ عددهم الإجمالي 1182 مستفيدا.
شهدت أسعار الذهب خلال اليومين الأخيرين تراجعا لافتا إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، في تحول يعكس تغيرا في مزاج الأسواق العالمية، وسط ترقب لسياسات نقدية أكثر تشددا في الولايات المتحدة، وهذا الانخفاض لم يبق حبيس البورصات الدولية، بل بدأ يلقي بظلاله تدريجيا على السوق المغربية، حيث سجلت الأسعار تراجعا نسبيا، مع استمرارها في مستويات مرتفعة تاريخيا.
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء اليوم الخميس، ثبوت رؤية هلال شوال، ليكون يوم غدا الجمعة 20 مارس 2026، أول أيام عيد الفطر بالمغرب.
تتجه التوقعات الاقتصادية نحو ترسيخ مسار تصاعدي للاقتصاد المغربي خلال سنة 2026، في ظل تقديرات بنك المغرب التي تضع نسبة النمو في حدود 5,6 في المائة، مدعومة بتحسن ملحوظ في عدد من المؤشرات الماكرو-اقتصادية، وعلى رأسها الأداء الاستثنائي المنتظر للقطاع الفلاحي.
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، أن دعم المحروقات يظل من بين الآليات الأساسية التي تعتمدها الحكومة للتخفيف من تداعيات تقلبات الأسعار، خاصة في ظل السياق الدولي المتسم باضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع كلفة الطاقة.
سجلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا، متجاوزة مستوى 110 دولارات للبرميل، عقب تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن غارة جوية استهدفت منشأة ضمن أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، ما أعاد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات العالمية.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، بأداء سلبي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "مازي" تراجعا بنسبة 1,53 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.243,58 نقطة.
تتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لتلقي بظلالها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت بدأت فيه أسعار الأسمدة تشهد تقلبات ملحوظة، خاصة تلك المرتبطة بالمدخلات الطاقية كثيفة الاستهلاك.