حصلت شركة "ساس" الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي والتحليل على لقب "الشركة الرائدة في مجال حلول مكافحة غسيل الأموال" المسلمة من قبل المكتب الدولي للدراسات والاستشارة Forrester.
كشفت معطيات جديدة، عن تجاوز سقف إنتاج مصنعي مجموعة "رونو" في المغرب سقف 168 ألفا و239 سيارة خلال النصف الأول من السنة الجارية، منها 119 ألفا و970 سيارة أنتجت بمصنع طنجة، و48 ألفا و269 بمصنع الدار البيضاء "صوماكا".
وضعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلية على المستويين المركزي والمحلي من أجل تحديد التدابير والإجراءات اللازمة والعاجلة لمواكبة الساكنة المتضررة وبرمجة مشاريع تنموية مندمجة
أكد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن النموذج الكهربائي الذي تم تطويره في أعقاب الصدمة النفطية في 2009 "بلغ حدوده القصوى اليوم".
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الإثنين أن تكون الأجواء حارة نسبيا إلى حارة بكل من المناطق الداخلية الشمالية والوسطى ،الجنوب الشرقي للبلاد ، المنطقة الشرقية، وبداخل كل من منطقة سوس والأقاليم الجنوبية.
فتحت المديرية العامة للضرائب حسابات الملزمين من أصحاب المهن الحرة، خصوصا المهندسين المعماريين والأطباء، أمام عمليات المراقبة والتدقيق، لغاية ضبط المتهربين، بالاعتماد على اتفاقيات تبادل المعلومات الجديدة مع إدارات شريكة، مثل الإدارة العامة للجمارك والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والخرائطية والمسح الطبوغرافي، وكذا مكتب الصرف والخزينة العامة للمملكة وغيرها.
أدى هبوط الأورو أمام الدولار على خلفية حرب أوكرانيا والمخاطر المتزايدة لتي تواجه اقتصاد الاتحاد الأوروبي إلى تكافؤ العملتين لأول مرة منذ عقدين.
سجل المؤشر الرئيسي "مازي" خلال تداولات بورصة الدار البيضاء، للفترة الممتدة بين 12 يوليوز الجاري و15 منه، ارتفاعا بنسبة 1,03%، ليستقر عند 11.831,42 نقطة، بدوره، فيما حقق مؤشر (MSI 20) تقدما بنسبة 1,06% منتقلا إلى 956,38 نقطة.
أعلنت وزارة الصحة الحماية الاجتماعية، الأحد 17 يوليوز 2022، عن تسجيل 787 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و1472 حالة شفاء، و6 وفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية.
أظهرت كل البرامج الحكومية لتشجيع السياحة الداخلية، مثل "كنوز بلادي" و"نتلاقو فبلادنا"، محدوديتها في تحقيق الأهداف المتوخاة منها، إذ يشتكي أرباب الفنادق، من تدني معدلات الملء، خاصة خلال فترات الأزمة، مثل الجائحة الحالية، ويجد السياح المحليون من جهتهم، صعوبة في الولوج إلى مؤسسات الإيواء، لغياب العروض التي تستجيب لإمكانياتهم وتتلاءم مع طبيعة هذا الصنف من الزبناء.