أظهرت تقديرات مركز التجاري للأبحاث أن دين الخزينة سيبلغ 960 مليار درهم سنة 2022، أي 96 ألف مليار سنتيم، مقابل 886 مليار درهم قبل سنة.
أكد عبد الرحيم الهندوف، رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين والخبير في السياسات المائية، أن الإجراءات التي اتخذها المغرب لمواجهة الإجهاد المائي، كالاعتماد على تحلية مياه البحر والري الموضعي، ليست كافية لمجابهة الإشكال الحقيقي الذي يواجه المملكة، والمتعلق بالاقتراب من الانتقال من مرحلة الإجهاد المائي إلى النقص المطلق في المياه
حققت "وفا سلف" ناتجا بنكيا صافيا بقيمة 619 مليون درهم، أي 61 مليار و900 مليون سنتيم، خلال النصف الأول من السنة الجارية، بانخفاض بلغت نسبته 0.32 % مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
أظهرت معطيات جديدة، هشاشة الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – قطاع السياحة، أخيرا، بشأن انتعاش غير مسبوق للقطاع، بعد تسجيل 3.2 ملايين سائح خلال يونيو ويوليوز الماضيين، والواقع أن الوزارة حاولت إخفاء تراجع النشاط السياحي برسم شهر يوليوز الماضي، مقارنة مع الشهر نفسه من 2019، عبر دمج نشاط شهرين متتاليين.
سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء آسفي ارتفاعا بنسبة 28 % خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية لتصل إلى 35.505 طنا مقابل 27.638 طنا في نفس الفترة من سنة 2021.
أفاد محللو مركز التجاري للأبحاث (AGR)، أن حاجيات التمويل الخام للخزينة عند نهاية سنة 2022 ستبلغ 101 مليار درهم، أي 10 آلاف و100 مليار سنتيم .
أعلنت مجموعة "كيتيا - KITEA"، الرائدة في مجال الأثاث والديكور في المغرب، عن مرافقتها موسم الدخول المدرسي 2022، بمجموعة جديدة كليا تجمع بين الحداثة والتصميم والتطبيق العملي بأسعار ما تزال "غير قابلة للمنافسة"، حسب تعبيرها.
قامت الحكومة بمجموعة من التدابير والإجراءات لمجابهة حالة الطوارئ المائية التي تمر منها المملكة، منها ما يتماشى مع السياق المحلي والعالمي، ومنها ما جاء متأخرا، علاوة على إجراءات وحلول ترقيعية لم تحقق النتائج المرجوة.
عبرت الهيئة الوطنية للموثقين بالمغرب، بكافة هياكلها الوطنية والجهوية، عن استنكارها، رئيسا وأعضاء، للعمل غير المسؤول للرئيس التونسي، إثر استقباله زعيم الجبهة الانفصالية "البوليساريو" في قمة التعاون الياباني الأفريقي "تيكاد"، التي عقدت بتونس أخيرا.
يعتبر المغرب من ضمن أكثر البلدان تعرضا للإجهاد المائي، بفعل التغير المناخي وموجة الجفاف التي تضرب البلاد، في سياق عالمي غير مطمئن يتسم بندرة المياه وسط تحذيرات من تفاقم "أزمة العطش" خلال العقود المقبلة.