من المرتقب أن يشهد التبادل التجاري الإفريقي نموًا سنويًا في حدود 3,5% إلى غاية سنة 2033، ما يفرض على القارة الإسراع ببناء سوق داخلية قوية قادرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية، وذلك عبر ربط الانفتاح التجاري بالتصنيع، وتطوير البنيات التحتية، وضمان إدماج عادل ومتوازن لمختلف المجالات الترابية.
أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، الجمعة، ثلاث عمليات لتوظيف فوائض السيولة، بلغ مجموعها 10,6 مليارات درهم.
حلّ الدرهم المغربي ضمن قائمة أقوى عشر عملات إفريقية من حيث استقرار سعر الصرف الحقيقي الفعال سنة 2025، في تصنيف يعكس متانة الخيارات النقدية والاقتصادية التي اعتمدها المغرب خلال السنوات الأخيرة.
شهد سوق السندات خلال الأسبوعين الأخيرين حركة انفراج ملحوظة، تسارعت بشكل واضح في الجلسات الأخيرة، تزامنًا مع تداول معلومات داخل أوساط المتعاملين حول عملية محتملة لإعادة شراء سندات الخزينة من طرف مديرية الخزينة والمالية الخارجية.
تؤكد سكودا أوكتافيا حضورها في السوق المغربي كخيار ثابت ضمن فئة السيارات العائلية، مستندة إلى رحابة داخلية كبيرة واعتمادية ميكانيكية مجربة. ومع إطلاق عروض ترويجية رسمية تشمل تخفيضات مهمة على الأسعار، إلى جانب تمويل بدون فوائد بنسبة 0 في المائة وفق شروط محددة، تصبح أوكتافيا اليوم أكثر تنافسية من حيث القيمة مقابل السعر.
أفاد الباحث في السياسات الرياضة، منصف اليازغي، في تصريح خص به موقع "اقتصادكم" في سياق تغطيته لمنافسات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، "أن البطولة، لم تكن تحظى بإشعاع كبير إلى حدود سنة 1988، إذ كانت في بداياتها تُنظم في إطار بسيط جدا، ولم يكن هناك اهتمام دولي بالبطولة، وكانت في البداية مجرد مسابقة قارية محدودة.
أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، أن الوكالة تعتزم إنشاء أجهزة هوائية جهوية، وذلك بهدف تقليص الفجوة الرقمية.
بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي همت عددا من مناطق المملكة مطلع الأسبوع الجاري، عادت منطقة أوكايمدن بإقليم الحوز إلى واجهة الاهتمام، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات الجبلية التي تراهن عليها السياحة الداخلية خلال فصل الشتاء، ما يطرح مجددا سؤال جاهزية المنطقة لاستقبال الزوار واستثمار هذا المعطى الطبيعي في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية أن احتياجات الخزينة المتوقعة لشهر دجنبر 2025 تتراوح ما بين 7 و 7,5 ملايير درهم.
أكد المشاركون في ندوة نظمت في إطار الدورة الثامنة لمنتدى إفران، المنعقدة الخميس بابن جرير، على ضرورة انتقال القارة الإفريقية من منطق الدعم إلى مقاربة ترتكز على الاستثمار المنتج.