أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الادخار الوطني بلغ 29,3% من الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الثاني من سنة 2025، مقابل 28,4% قبل عام.
أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب استطاع أن ينسج شراكات طاقية مستقرة ومستدامة مع عدد من الدول، ما يعزز مكانته كممر طاقي استراتيجي يربط بين القارات.
أدرج التصنيف الدولي لجامعة ستانفورد ثمانية باحثين من الجامعة الأورومتوسطية بفاس هذه السنة ضمن قائمة أكثر العلماء تأثيرا في العالم.
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحسابات الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تحسنا في معدل نموه بلغ 5,5 بالمائة عوض 3 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2024.
شهدت الحملة الزراعية 2024/2025 تسجيل رقم قياسي جديد في واردات إسبانيا من الخيار، حيث بلغ إجمالي الكميات المستوردة 24,57 مليون كيلوغرام، بقيمة إجمالية قدرها 27,26 مليون يورو، أي بمتوسط سعر 1,13 يورو للكيلوغرام. وكان المغرب المورد الأول والمهيمن في هذه السوق، حيث صدر إلى إسبانيا ما مجموعه 18,55 مليون كيلوغرام، أي ما يمثل 75,49% من إجمالي الواردات الإسبانية من الخيار خلال نفس الفترة.
أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف المغرب للعملات الأجنبية طويلة الأجل عند "BB+" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك في تقريرها الدوري الصادر يوم الإثنين على موقعها الرسمي.
أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية الزجرية بالدار البيضاء للرأي العام أنه على خلفية الوقفات الاحتجاجية غير المصرح بها التي عرفتها بعض مدن المملكة السبت الماضي، تم إيقاف شخص من طرف عناصر الشرطة القضائية حيث أبانت الأبحاث أن المعني بالأمر يتوفر على مجموعة من الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، وأنه كان يقوم بنشر صور وفيديوهات للاحتجاجات ببعض الدول الأجنبية التي شهدت أحداث عنف ودمجها مع مظاهر للإحتجاج داخل التراب الوطني بغاية تحريض الأشخاص للخروج للشارع للاحتجاج يومي 27 و28 شتنبر2025.
ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين، بمركز المعارض محمد السادس، حفل افتتاح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 5 أكتوبر تحت شعار "العناية بالخيل، رابطة وصل بين ممارسات الفروسية".
نظمت وزارة الصناعة والتجارة، اليوم الإثنين 29 شتنبر الجاري بمدينة سلا، يوم دراسي حول التجارة الداخلية تحت شعار “جميعا من أجل تجارة مغرب 2030”، وقد عرف اللقاء بحضور مسؤولين حكوميين وممثلي القطاع الخاص والفاعلين الاقتصاديين، وشكل الحدث محطة للتفكير في التحديات والرهانات المرتبطة بمستقبل التجارة الوطنية، خاصة في ظل الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المغرب.
لم يعد من الممكن الحديث في عالمنا اليوم عن تنمية اقتصادية دون أن تكون مستدامة، ولا عن مشاريع استثمارية دون النظر في أثرها البيئي، وفي هذا السياق، يبرز التمويل الأخضر كأداة استراتيجية تجمع بين المال والبيئة، وتُعيد توجيه الموارد المالية نحو مشاريع تنموية صديقة للمناخ.