تستعد شركة "ألتا سيمبر" للاستثمار المباشر لإطلاق صندوق استثماري جديد بقيمة مستهدفة تبلغ 150 مليون دولار، يضع المغرب ضمن الأسواق الرئيسية المستهدفة، إلى جانب مصر، مع اهتمام محدود بأسواق شرق أفريقيا.
بلغت المداخيل الضريبية أزيد من 301,9 مليار درهم عند متم الأشهر الأحد عشر الأولى من سنة 2025، بارتفاع بنسبة 14,5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
شهد قطاع الصناعة التقليدية إطلاق مسار إحداث هيئات حرفية جديدة، في إطار تنزيل مقتضيات القانون المنظم لمزاولة أنشطة هذا المجال، ويهدف هذا التوجه إلى إعادة هيكلة قطاع يضم أزيد من 170 حرفة، ويعاني من تداخل الإشكالات المرتبطة بالتنظيم والتمثيلية، ما يستدعي وجود فاعل مهني مؤطر وقادر على نقل انتظارات الحرفيين إلى الجهات الحكومية المعنية.
أفادت لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية، عقب اجتماعها الثاني والعشرين المنعقد الثلاثاء بمقر بنك المغرب بالرباط، بأن قطاع التأمينات يواصل التمتع بأسس قوية.
تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها جل مناطق المملكة في تسجيل عدد من الأضرار على مستوى البنية التحتية، حيث أدت الفيضانات والسيول إلى كشف عيوب وهشاشة هذه البنية في بعض المدن التي غمرتها المياه، وهو ما يعيد إلى الواجهة، مرة أخرى، التساؤلات حول أدوار الجهات المعنية بمراقبة الأوراش العمومية، ويجدد النقاش بشأن جودة البنية التحتية ومدى احترام الشركات العاملة في هذا المجال لدفاتر التحملات الخاصة بكل مشروع.
نفت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية صحة ما تم تداوله من معطيات إعلامية بخصوص تقييم أو تصنيف نهائي لمستوى نضج النظام الوطني لتنظيم الأدوية واللقاحات بالمغرب، وفق أداة التقييم العالمية (GBT) التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مؤكدة أن مسار التقييم لا يزال جارياً ولم يكتمل بعد.
قام مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، بالإجماع، بتعيين ناصر الصديقي في منصب المدير العام، وذلك طبقًا للمقتضيات القانونية والنظامية المعمول بها. وسيباشر الصديقي مهامه ابتداءً من 19 يناير 2026.
يواصل المغرب تعزيز مكانته في السوق العالمية للأفوكادو، حيث ارتفعت الصادرات للعام التسويقي الخامس على التوالي، محققة أرقاما قياسية جديدة بشكل مستمر.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات يوم الثلاثاء على أداء متباين، حيث سجل مؤشر مازي ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,01% ليستقر عند 18.943,40 نقطة، مؤكدا حالة التماسك التي تميز السوق خلال هذه الجلسة.
يواصل التوت الأزرق المغربي ترسيخ حضوره داخل الأسواق الدولية، مستفيدا من نافذة إنتاج مبكرة وتنافسية متزايدة، غير أن اختراق السوق الأمريكية ما يزال محدودا بفعل متطلبات صارمة وتحديات لوجستية معقدة، تجعل أوروبا الوجهة الأكثر واقعية للمصدرين.