أفاد مركز الأبحاث "بي إم سي إو كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم ليصل إلى 146 مليار درهم، بزيادة نسبتها 6,55 في المائة، خلال متم الفترة الممتدة من 05 إلى 12 مارس 2026.
تُوج ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط بلقب “ملعب السنة 2025” ضمن تصويت دولي للجماهير يكرم أفضل الملاعب التي شيدت أو خضعت لتجديد حديث عبر العالم.
سجلت صادرات منتجات الصناعة التقليدية بالمغرب مستوى قياسيا خلال سنة 2025، بعدما بلغت قيمتها نحو مليار و232 مليون درهم، وفق ما أفاد به مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان.
انعقد مجلسا إدارة شركتي "أليانس المغرب" و"سنلام المغرب"، يومي 11 و12 مارس الجاري تواليا، من أجل تحديد شروط مشروع الاندماج عبر استحواذ "سنلام المغرب" على "أليانس المغرب".
يستعد المغرب لمرحلة جديدة في علاقاته التجارية مع الصين، بعد إعلان بكين اعتماد إعفاء جمركي كامل لصادرات الدول الإفريقية، ما قد يمنح الاقتصادات الأكثر جاهزية للتصدير فرصا إضافية لتعزيز حضور منتجاتها في السوق الصينية.
تتوقع الجمعية الإسبانية لموردي مكونات السيارات، أن يصل إنتاج السيارات في المغرب إلى نحو 700 ألف مركبة خلال عام 2026، في ظل احتدام المنافسة الصناعية مع دول شبه الجزيرة الإيبيرية.
أفاد المكتب الوطني للصيد بأن قيمة منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة بلغت أزيد من 2,36 مليار درهم حتى نهاية فبراير 2026، بنمو نسبته 3% مقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية.
سلطت يومية "لا تريبون" الاقتصادية الفرنسية، الضوء على المؤهلات الهيكلية المواتية، التي يمتلكها المغرب بشكل خاص لتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، مبرزة ما تتوفر عليه المملكة من بنية ديموغرافية شابة، ومستوى عال من الاتصال الرقمي، وموقع جغرافي استراتيجي.
أكد سفير المملكة المغربية لدى جمهورية الصين الشعبية، عبد القادر الأنصاري، أن العلاقات المغربية-الصينية ما تزال تزخر بإمكانات كبيرة للتطور والتعزيز، مشددا في الوقت نفسه على استعداد الرباط للإسهام في توطيد العلاقات التي تربط بكين بكل من إفريقيا والعالم العربي.
سجل الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعة التحويلية، باستثناء تكرير النفط، ارتفاعا بنسبة 4% خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2024، وفق ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية حول تطور الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني.